• img

العمليات المشتركة: تحرير أيمن الموصل قريباً ونرفض تقسيم العراق

يوليو 04, 2017
العمليات المشتركة: تحرير أيمن الموصل قريباً ونرفض تقسيم العراق

حددت قيادة العمليات المشتركة، موعد تحرير الجانب الايمن واعلان التحرير الكامل لمدينة الموصل” معلنة عن “موقفها من وحدة العراق ودعوات التقسيم”.

ونقلت وكالة مهر الايرانية للانباء عن المتحدث باسم العمليات المشتركة العميد يحيى رسول قوله “لم يتبق شيء من موصل القديمة وما تبقى مساحة لا تتجاوز كيلومتر مربع ويتواجد فيها فلول داعش الإرهابي وقطعاتنا مستمرة بعمليات التقدم بمحاور القتال وقريبا يعلن تحرير الساحل الايمن بشكل كامل”.

وأضاف ان “القيادة العسكرية العراقية وقيادة العمليات المشتركة أعدت الخطط لتحرير ما تبقى من المدن العراقية التي لازالت تحت سيطرة فلول داعش الارهابي متمثلة بقضاء تلعفر والحويجة ومناطق على الفرات وللقيادة العسكرية العراقية الرأي الاول والاخير في انطلاق العمليات العسكرية في اي اتجاه من المدن العراقية ونحن مستمرون في عمليات طرد داعش الارهابي بشكل كامل من المدن العراقية”.

وعن إمكانية تحديد موعد حتى انتهاء العمليات العسكرية في العراق، أجاب رسول “نحن نقاتل في مناطق مبنية يتواجد فيها حدود 15 الى 20 الف مواطن يستخدمهم داعش كدروع بشرية وواجبنا ان نحرر المواطن قبل ان نحرر الاراضي لكن هناك انهيار كبير لهذا التنظيم امام تقدم قطعاتنا البطلة وهو منكسر ويجري استهدافه بضربات موفقة وقريبا سنعلن عن تحرير الساحل الايمن بالكامل”.

وحول مدى إحتمال مشاركة القوات العراقية في الحرب على داعش بسوريا بعد القضاء عليه في العراق، أوضح “هذا الامر مناط الى الحكومة العراقية والتنسيق مع الحكومة السورية لكن نحن الان نقاتل داخل الاراضي العراقية ونطرد هذا التنظيم الارهابي بشكل كامل”.

وأشار الى أهمية تلاقي القوات العراقية والسورية في حدود مشتركة” مبينا “هذا مهم جدا ذلك ان تدفق الارهاب جاء من الاراضي السورية وايضا اثر الارهاب على سوريا والعراق لهذا تلاقي القطعات ووصولها الى الحدود السورية العراقية يعني قطع كل طرق الامداد وتواصل داعش الارهابي ما بين الاراضي السورية والاراضي العراقية وعزله وتطويقه لغرض القضاء عليه فيما تبقى من الاراضي التي لا يزال يتواجد فيها بالمدن العراقية والسورية”.

وعن تقيم دور ايران خاصة قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الايراني اللواء قاسم سليماني في الحرب على داعش في العراق قال الناطق باسم العمليات المشتركة أن “دور ايران مشرف، ودعمت وساندت الشعب العراقي في كل معاركه ضد الارهاب والحقيقة ان الجنرال قاسم سليماني هو المستشار لدى الحكومة العراقية وكان تواجده مهما وهناك دعم كبير من الحكومة الايرانية والشعب الايراني لمواجهة عناصر داعش الارهابي والارهاب بشكل عام ونحن مستمرون بعملنا وتنسيقنا مع الدولة والجارة العزيز الجمهورية الاسلامية الايرانية”.

وبشأن دور الحشد الشعبي وفتوى المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني في كسب هذا الانجاز وصفها رسول بانها “فتوى حكمية من المرجع الاعلى عندما اعطى فتوى الجهاد الكفائي بعد ان وصل داعش الارهابي والارهاب الى اطراف بغداد وكان يهدد بغداد وهب الشعب العراقي من خلال فتوى المرجع السيستاني وقانل داعش”.

وأوضح “الحشد الشعبي اليوم هو من ضمن المنظمة العسكرية العراقية التي تم التصويت عليه في البرلمان وتمت المصادقة عليه من قبل الرئاسة الجمهورية وهو الان يحارب ويقاتل كسند ظهير للقوات المسلحة وحقق انتصارات كبيرة في كل معارك التحرير التي خاضتها القطعات المشتركة ضد الارهاب”.

وعن تقييمه لدور التحالف الدولي في القضاء على داعش أشار “لدينا تحالف يقوم بـ 60 دولية بقيادة الولايات المتحدة الاميركية، هذا التحالف فيما يخص تبادل المعلومات الاستخباراتية والضربات الجوية وايضا موضوع التسليح والتجهيز للقطعات العسكرية لكننا حقيقة نعتمد كثيرا على القطعات المشتركة العراقية في محاربة داعش الارهابي”.

وأضاف رسول “ما يهمنا بعد عملية التحرير ان نمسك مدينة الموصل بقوة، لا نريد ان يقسم العراق او الموصل ونريد ان تبقى وحدة العراق وبهمة الابطال حيث اعطينا دماء كثيرة وشهداء لذا نحن ملتزمون بحماية العراق في شماله الى جنوبه ومن غربه الى شرقه وطرد داعش الارهابي واقتلاعه من ارض العراق العزيزة”.

وحول المناطق المحررة التي بيد قوات البيشمركة هل تعود الى الحكومة العراقية او تبقى تحت سيطرة البيشمركة ثم تنضم الى حدود إقليم كردستان أجاب رسول “هناك تنسيق بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم فيما يخص هذا الموضوع والتنسيق عال ما بينهما لانه الكل يعرف مكانه وحدوده وستعود هذه الاراضي الى الحكومة الاتحادية والى مكانها الصحيح ونحن الان نقاتل فلول داعش الارهابي ولم يتبق منه شيء في مدينة الموصل وايضا نقاتل ما تبقى من هؤلاء الذين يسيطرون على بعض اجزاء من الاراضي العراقية وستنطلق عمليات تحرير الموصل باتجاه القضاء على ما تبقى من داعش”. 

وتستعد القوات الامنية العراقي اعلان النصر النهائي على عصابات داعش الارهابية وتحرير محافظة نينوى حيثت تمكنت في نهاية كانون الثاني الماضي من تحرير الجانب الأيسر شرقي الموصل، ومازالت مستمرة بالمعارك في تحرير ماتبقى من الجانب الايمن غربي المدينة وتحديداً في بعض مناطق المدينة القديمة للموصل.

شارك المقال