• img

الموسوي: الحشد الشعبي صمام أمام للعملية السياسية وللشعب العراقي جميعا

يوليو 15, 2017
الموسوي: الحشد الشعبي صمام أمام للعملية السياسية وللشعب العراقي جميعا

أكد مسؤول الملف التنفيذي لكتائب سيد الشهداء ، مساء اليوم (15/7/2017) إن الحشد الشعبي كان يقدم الأبطال ويقف في اجساده مدافعا عن ابناء المكون السني قبل ان يدافع عن ابناء المكون الشيعي، وهو صمام أمام للعملية السياسية وللشعب العراقي جميعا”. داعيا مجلس النواب العراقي الى الالتفات لخروج بعض اعضاءه وبعض الساسة متهمين ابطال الحشد الشعبي باتهامات باطلة معتبرا انها تكريس للطائفية والعودة الى المربع الأول.

وقال السيد مهدي الموسوي مسؤول الملف التنفيذي لكتائب سيد الشهداء في حديث متلفز، إن: “قضية يخرج عضو في مجلس النواب بأي منصب رفيع في الدولة العراقية ويتحدث في الملاً بأن هناك حالات سلبية منها خطف، فهذا تكريس للطائفية والعودة الى المربع الأول.

وأكد الموسوي: ” الحشد الشعبي ما بذل وما قدم طيلة ثلاث سنوات انصرمت وشهد به العدو قبل الصديق، كنا نتأمل على قادة الاخوة في المكون السني ان تتغير هذه اللغة ويتغير هذا الخطاب ضد ابطال الحشد الشعبي”.

واضاف مسؤول الملف التنفيذي: “ولو كان الحشد الشعبي يريد ان يحدث ان تغييرات او يبتز او يقوم بافعال غير قانونية لفعلها في طيلة السنوات التي مرت، بل أن الحشد الشعبي كان يقدم الأبطال ويقف في اجساده مدافعا عن ابناء المكون السني قبل ان يدافع عن ابناء المكون الشيعي”.

وقال الموسوي: ” والجميع يعلم انه في خضم المعارك في حزام بغداد وتكريت وفي جميع المناطق وصولا الى الموصل، ولو كان يريد الحشد ان يقوم بأفعال تخالف الإنسانية لفعل، ولكن الغريب العجيب الذي كان يعول بعض الساسة الذين هم مطلوبين للقضاء، بأن الحشد الشعبي هو خالف الأنظمة وخالف حقوق الإنسان وخالف القوانين، لكن المنظمات الدولية التي زارت الموصل والأمم المتحدة وحقوق الإنسان ومختلف دول العالم والإتحاد الاوروبي أثبت ان الحشد الشعبي هو أنبرى بإنسانية عالية اكثر من غيره”.

وأردف الموسوي: ” أما بخصوص ما أثير في الأيام الأخيرة هو كلام عار عن الصحة، وأدعو الاخوة في مجلس النواب العراقي الى الالتفات والتأكد بقضية خروج عضو في مجلس النواب بأي منصب رفيع في الدولة العراقية ويتحدث في الملاً بأن هناك حالات خطف، فهذا تكريس للطائفية والعودة الى المربع الأول”.

وشدد الموسوي: “نقولها بصراحة الحشد الشعبي والمقاومة الإسلامية دافعوا وقدموا الدماء رخيصة عن ابناء حزام بغداد وعن كل العشائر العربية وغير العربية”.

وقال: ” فشل بعض الساسة وبعض النواب امام تلبية طموحات ابناء المكون السني والذين عانوا الأمرين ومشاق كثيرة وكبيرة على مدى السنوات التي مضت بسبب سوء إدارة بعض الساسة من هذا المكون.

وطالب الموسوي: ” أدعو من خلال قناتكم الكريمة (قناة الـNRT) أن يذكر رئيس مجلس النواب من هم الذين اختطفوا وما اسمائهم ومحل سكناهم ونتأكد، نحن في الحشد الشعبي لدينا هيئة رسمية مرتبطة بالقائد العام للقوات المسلحة، ومنضبطة اكثر من المتوقع، واذا حدث خرق معين فبالإمكان ان نتعاون على معالجته.

واضاف “نقول للسيد رئيس مجلس النواب بأننا في الحشد الشعبي قدمنا عشرات الاف من الأبطال ضحايا من أجلكم فلا تخيبوا الآمال باللحمة العراقية وتوحيد الصف العراقي بالتصريحات التي تترجم ويترجمها الشارع العراقي بأنها عودة الى المربع الأول وهو مربع الفتنة الطائفية”.

وأكد الموسوي:” الحشد الشعبي لن ولم يختطف أي مواطن، بل بذل الغالي والنفيس من أجل المواطن وكل ما يقال خلاف ذلك هو كلام غير صحيح وظلم لإبناء الحشد وظلم لعوائل الحشد الشعبي، ولكن بطبيعة الحال كل المؤسسات العراقية وغير العراقية وفي معظم الدول المتقدمة تحصل هنالك خروقات هنا وهناك، ولدينا محكمة تعاقب ومن يتجاوز القوانين”.

واضاف: “قبل أيام كانت لنا زيارة لعوائل الشهداء من مختلف مكونات المجتمع العراقي في حزام بغداد، حيث وجدناهم يعيشيون في آمان قل نظيره ويقولون هذا الأمان لم يتحقق لولا وجود ابطال الحشد الشعبي.

وأكد الموسوي: ” اليوم المواطن يعيش الأمان بعد ان تحرر من داعش ومن افكار الارهاب وانتهاكاته، واليوم بأحسن أحوال العراق وما دفع ثمنه الباهض من أبناء الحشد “.

“الحشد الشعبي هو الدولة، هو الذي حافظ على وجود وبقاء وكيان الدول العراقية وبالتالي حينما يوجد سلاح بيد الحشد فهو سلاح بيد الدولة”

وقال: ” الحشد الشعبي وجد لمهمة أساسية هي مواجهة الإرهاب، يواجه علنا وفي الساحات المفتوحة ومعارك مستمرة لثلاث سنوات والأراضي العراقية مفتوحة بمواجهة الأرهاب”. 

وأختتم مسؤول الملف التنفيذي لكتائب سيد الشهداء السيد مهدي الموسوي حديثه قائلا: “الحشد الشعبي صمام أمام للعملية السياسية وللشعب العراقي جميعا”.

شارك المقال