اكد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس، أن “الحشد يمسك الان اكثر من الف و500 كليو متر”، محذراً من ان “خطر داعش ومن يسنده مازال قائما، وتنتظرنا عمليات عسكرية وامنية اخرى”.
وقال المهندس في احتفالية الحشد الشعبي بمناسبة الانتصار على “داعش” وتحرير الموصل، “نقدم الشكر للمرجعية المتمثلة بالسيد علي السيستاني والذي يعتبر صاحب الدور الاساس في تحرير المناطق العراقية”، مشيرا الى ان “التنسيق والاخوة والمحبة بين قطعات الحشد والقوات المسلحة كان من ابرز اسباب الانتصار“.
واضاف المهندس، أن “قوات الحشد تمكنت خلال مشاركتها في معارك نينوى من تحرير 400 قرية و14 مجمعا وثلاث نواحي وقضاءين، كما وصولوا الى جزء مهم من الحدود السورية”، مشيرا الى ان “الحشد اولى الجانب الانساني اهمية بالغة في إخلاء المواطنين ونقلهم الى المناطق الامنة“.
وتابع المهندس، أن “الحشد الشعبي يمسك الان اكثر من الف و500 كليو متر”، مشيرا الى ان “خطر داعش ومن يسنده مازال قائما، وتنتنظرنا عمليات عسكرية وامنية اخرى“.
وكشف المهندس ، ان ملحق الموازنة الذي ارسله مجلس الوزراء الى البرلمان لم يتضمن تعديل رواتب الحشد، فيما اشار الى ان الحشد ربما سيدخل في “ساحات محاربة الفساد السياسي والمالي والاعلامي“.
وقال المهندس في احتفالية الحشد الشعبي بمناسبة الانتصار على “داعش” وتحرير الموصل، وتابعته، السومرية نيوز، إن “مجلس الوزراء قدم مشروع ملحق ميزانية الى البرلمان بمبلغ سبعة ترليون دينار لم يتضمن دينارا واحدا لتعديل رواتب الحشد الشعبي”، مستدركا بالقول “مطلبنا اليوم ليس المساواة مع القوات المسلحة، بل نريد راتبا ثابتا مساويا لراتب الشرطي على اقل تقدير يوزع على جميع عناصر الحشد“.
واضاف المهندس، “نحتاج الى تفعيل قانون هيئة الحشد الشعبي الذي اقره مجلس النواب”، مبينا ان “الحشد الشعبي سيبقى رمزا للتضحية والفداء في سوح الجهاد وربما سندخل في ساحات محاربة الفساد السياسي والمالي والاعلامي“.