كربلاء المقدسة / كاظم الحجامي …
التقى مسؤول الملف التنفيذي لكتائب سيد الشهداء ع السيد مهدي الموسوي ومسؤول القسم الثقافي فضيلة الشيخ الدكتور ليث الصائغ بالقيادة التنظيمية لكتائب سيد الشهداء في محافظة كربلاء المقدسة وبحضور مسؤول قاطع الفرات الأوسط الأستاذ سعد الساعدي وكان باستقبالهم مدير المكتب السيد تحرير الحسيني وعدد من أعضاء المكتب في المحافظة .
وأكد الموسوي خلال اللقاء على أهمية دور العمل الجهادي المدني والتزود بالمعرفة والمساهمة الفاعلة ضمن المشروع المنتظمين من خلاله مشروع المقاوم المدني والذي عبر عنه الإمام الحسين ع في ثورته العظيمة بالإصلاح والتغيير بقوله ” لم اخرج أشرا ولا بطرا وإنما خرجت لطلب الإصلاح في امة جدي (ص) ” فالمقاومة جناح عسكري ولها تاريخ جهادي يمتد منذ أعوام وهذا التاريخ الحافل بالانتصارات والبطولات التي حققها أبناءها وقادتها بعدما واجهت الاحتلال وأرغمته على الخروج من العراق وواجهت داعش وكل المشاكل التي عجزت الدولة عنها في الحفاظ هيبتها وكيانها، وتتشرف أيضا باستكمال طريق الجهاد بمشروعها الوطني مشروع المقاوم المدني والذي يهدف الى خدمة كافة أبناء الشعب العراقي .
وقال مسؤول الملف التنفيذي خلال كلمته : إننا نشعر بخيبة أمل تجاه من تصدى لإدارة العملية السياسية وإدارة الدولة في العراق وكم كنا نتمنى أن تدار بأيدي أمينة لكن ديرت من المفسدين وممن سرقوا خيرات وثروات هذا البلد وممتلكات الشعب وسوء إدارة البلد وسوء التخطيط والفساد والتعاطي مع الدول المتآمرة ضد العراق والتعامل مع إسرائيل وآخرها محاولة انفصال شمالي العراق، والنظرة الحزبية والمناطقية الضيقة وتخاذلهم وفسادهم الذي أدى الى دخول داعش وقتل أبناء الشعب العراقي .
وبين الموسوي ضرورة التمسك والإيمان بفكر المقاومة ونهج الامام الحسين ع وتعميم هذا المنهج وهذا الفكر لكافة المخلصين والوطنيين من أبناء الشعب العراقي لبناء دولة رصينة وقوية ودولة مؤسساتية وخالية من مظاهر الفساد وإدارة دولة كفوءة والتصدي لكافة المفسدين والقضاء على حواضن الفساد ومواجهة كافة المؤامرات والقضاء عليها من خلال قادة هذا المشروع من الأكاديميين والمثقفين والمخلصين والذين يتطلعون من خلال المقاومة لمشروع يخدم العراق والعراقيين وهذا المشروع هو المقاوم المدني .
من جانبه أوضح فضيلة الشيخ ليث الصائغ أهمية استلهام العبر من ثورة الإمام الحسين ع والتي نعيش أيامها هذه الأيام ونحن في مدينة الإمام الحسين كربلاء المقدسة ومشروعه الإصلاحي وانتصاراته التي حققها من خلال المقاومة المدنية والتي قادتها السيدة زينب الحوراء ع حينما أكملت طريق الجهاد الذي بدأه الإمام الحسين ع في مقارعة الظلم والوقوف بوجه الظالم والتصدي له والتضحية من اجل الدين وحماية المعتقدات وهذا ما قام به الماء المقامة حينما انبروا للقتال والتصدي للمجاميع الإرهابية والتكفيرية والدفاع عن الوطن وحماية مقدساته هذا هو طريق الجهاد وعلينا استكماله في كشروع المقاوم المدني لضمان حقوقهم وحقوق الشهداء والجرحى الأبطال والمستضعفين ونصرتهم وضمان حقوقهم .