أعلنت قيادة شرطة محافظة بابل، اليوم السبت، عن تمكنها العثور على حقل للعبوات الناسفة والمعدة للتفجير في عَمَلِيّة أمنية اسْتِبَاقِيَّةِ واسعة لتأمين زيارة الاربعين، نفذتها قوة مشتركة في قضاء المسيب شمالي المحافظة مركزها مدينة الحلة (100 كم جنوب بغداد).
وَقَالَ قائد شرطة المحافظة اللواء الحقوقي علي حسن مهدي كوة الزغيبي في بيان حصل عليه الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/ ان “قوات مشتركة من الأفواج والسوات (قوات النخبة) وقيادة عمليات الفرات الأوسط بالتعاون مع الاستخبارت والأمن الوطني معززة بمفارز مكافحة المتفجرات، “بالاستناد الى مَعْلُومَاتٍ استخبارية دَقِيقَةٍ” نفذت عملية استباقية نوعية ضمن “المقبرة” الواقعة في منطقة العويسات بقضاء المسيب شمال بابل، اسفرت بالعثور على مخبأ كبير يحوي على” 20 عبوة ناسفة معدة للتفجير, الواحدة منها عبارة عن حاوية حديدية تحوي بداخلها على حوالي (20 كليو غرام) من مادة الامونيوم شديدة الانفجار, فضلا عن قنبرة هاون عيار 60ملم وصاروخ قاذفة RBG7 مع ثلاثة حشوات دافعة“.
وأشار الزغيبي، الى ان “مفارز الاختصاص من مكافحة المتفجرات تمكنت من معالجتها دون أي حادث”، مبينا ان العمليات مستمرة وتجري بالتنسيق مع باقي الأجهزة الامنية في بابل وتَأْتِي ضمن اجراءات خطة الأربعينية لحين انتهاء مراسيمها بغية تهيئة مناخ سليم ومعافى امنيا وتفويت الفرصة على الارهابيين في تعَكِّرُ صَفْوَ الزِيَارَةِ“.
هذا وتشهد محافظة بابل، إستقراراً نسبياً منذ قيام القوات الأمنية المشتركة بتطهير منطقة جرف النصر (جرف الصخر سابقاً) من داعش، إذ لوحظ انخفاض كبير في معدل الهجمات الإرهابية في أغلب مناطق المحافظة، بعد أن كانت شبه يومية وتودي بحياة العشرات من الضحايا.