تفقد النائب عن محافظة البصرة الحاج فالح الخزعلي المعاون الجهادي لكتائب سيد الشهداء (ع) منفذ الشلامجه الحدودي جنوب العراق بمحافظة البصرة.
وقال المكتـــــــــب الأعـــــــــــلامي في بيان حصل عليه الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/ ، النائب الخزعلي ألتقى عددا من الشخصيات الحكومية المحلية منها والمركزية مطلعا عن كثب حول سير العمل في المنفذ وألية استقبال زوار الأمام الحسين (ع ) من دول مختلفة والوقوف على أهم المعوقات والمشاكل التي تواجه العاملين والمسؤولين فيه متابعا في الوقت ذاته كيفية رفع الألغام والمخلفات الحربية في المناطق الحدودية مع الجمهورية الأسلامية الأيرانية مع اصحاب الأختصاص ، نقف عند بعض النقاط المهمة وما جاء في حديثه.
وقال الخزعلي على هامش الجولة: ” مع بدء العمليات وتحقيق الأنتصارات في كل المناطق هؤلاء المجاهدين الذين ساروا بقلوبهم وارواحهم وأجسادهم على خط الحسين (ع) هم من حرر الاراضي من الزمر التكفيرية (داعش ) واليوم زوار الامام الحسين (ع) يسيرون نحو قبلة الأحرار سيد الشهداء(ع) من مختلف المناطق والدول وهم يتجهون نحو هذا العطاء الكبير وهذه الراية التي هي محل فخر لكل الأحرار في العالم“.
واضاف: نثمن عمل جميع الأخوة العاملين والمسؤولين في منفذ الشلامجة والمناطق الحدودية ومع قلة الأمكانات والتي لا تساوي حجم عدد الزوار الا أنهم بذلوا جهودا جبارة لخدمة الزائر الحسيني ونحن نتوقع ان يصل عدد الزوار حتى يوم الأربعينية الى (23 مليون) زائر وتقديم الخدمات وتهيئة أجواء ايجابية لهم وتدخل السماء حافزامهما وحاضرا في مسيرة الأمام الحسين (ع) اذ نقدم الشكر الجزيل الى كل القائمين والعاملين على المنافذ الحدودية .
وشكر الخزعلي قائلا:” اقف وقفة شكر وأجلال الى أهالي البصرة الكرام والى أصحاب المواكب الحسينية الأجلاء الذين قدموا كل ما يستطيعون ان يقدموه من خدمة وكرم يليق بالبصرة وأهلها اتجاه الزائر الحسيني
النائــــــب فالح حسن الخزعلي: هناك 2500.000 حاج سنويا الى المكة المكرمة حيث تستنفر السعودية جميع أجهزتها الأمنية منها وغيرها وقد تحدث خروقات كثيرة في الموسم وتصرف أموال طائلة فيه ، اما في العراق مع توافد الجموع المليونية ومن كل أنحاء العالم فهناك أستنفار لكل القلوب الوالهة بحب الامام الحسين (ع) اذ نقدم كل ما نستطيع لأجل هذا الخط المبارك والمقدس الذي هو خط سيد الشهداء (ع).
وبين الخزعلي: نحن بحاجة الى أعلام صادق حر ونزيه وأن يعلن للعالم عن هذه الصرخة المدوية في عالم الوجود ، عالم الأحرار ، هي صرخة عشاق الحسين (ع) وكيف يتجه بأرواحهم وقلوبهم نحو قبته الشريفه.
المعاون الجهادي لكتائب سيد الشهداء شدد: على وزارة الموارد المائية ان تلتزم بما قرر من نسبة المياه المخصصة لمحافظة البصرة وقد أطلعنا على واقع نسبتها فهي أقل من 80% وهذا مؤشر بيئي خطير ما يؤثر سلبا على ارتفاع نسبة الجبهة المالحة وصعودها الى المركز ، كما نحذر من تدفق المياه المالحة المتجهة نحو شط العرب والتي تساعد في زحف حقول الألغام نحو المنطقة وبالتالي يجب منع هذه المياه المالحة من التدفق وأطلاق المياه الصالحة المخصصة الى محافظة البصرة .