وضعت وزيرة التربية حدا للتأويلات والاجتهادات بشان موعد الامتحانات النهائية ، مبينة ان معالجات الوزارة لامتحاناتالمراحل النهائية راعت ظروف جميع المحافظات ومضت الى القول ان “المعالجات التي وضعتها الوزارة لامتحانات المراحلالمنتهية جاءت بعد اجتماعات دورية مكثفة وراعت ظروف طلبة المحافظات كافة“.
واكدت وزيرة التربية سها العلي بك خلال حديث لقناة العراقية ان “تحديد موعد الامتحانات النهائية مرتبط بتطور الاوضاعالصحية في البلاد ومقررات خلية الازمة”.مبينة ان الواقع التعليمي شهد قبل وباء كورونا مشاكل نتيجة التظاهرات في البلاد.
وقالت “ان المعالجات التي وضعتها الوزارة لامتحانات المراحل المنتهية جاءت بعد اجتماعات دورية مكثفة وراعت ظروف طلبةالمحافظات كافة لكنها اكدت انه من غير الممكن اعتبار السنة الدراسية سنة عبور سيما للمراحل المنتهية .
واضافت ان “تقليص بعض المواد كان خطة بديلة تضاف الى حلول اخرى طرحتها الوزارة كمنصة العراق التعليمية التيتتضمن دروسا للمراحل الدراسية كافة.مبينة ان “ادارات المدراس اطلقت المجاميع الالكترونية في برامج التواصل الاجتماعيالمختلفة بهدف اشغال الطالب بمواده الدراسية وضمان عدم ضياع العام الدراسي“.
واوضحت ان “تحديد موعد الامتحانات النهائية مرتبط بتطور الاوضاع الصحية في البلاد ومقررات خلية الازمة“.
وتابعت العلي بك انه “لا يمكن بدء عام دراسي جديد دون انتهاء العام الدراسي الحالي ومن غير الممكن اعتبار السنةالدراسية سنة عبور سيما للمراحل المنتهية وذلك لارتباط العراق بمنظمات دولية لا تسمح بهكذا اجراء“.
واشارت الى ان “هناك اشكالات بين بعض المديريات والوزارة بسبب تقاطع الصلاحيات بين الوزارة والمحافظة و عودةالصلاحيات الى الوزارة تنتظر قرارا من مجلس الوزراء وهو ماتم تاجيله الى الحكومة المقبلة” .