الموقع الرسمي ل/كتائب سيد الشهداء/
أكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، اليوم الإثنين، عدم انسحابه من الترشح لمنصب رئيس وزراء العراق، مشيرا إلى ان الرسائل الأمريكية تخص الدولة العراقية ولا تخص المالكي.
🔻ابرز ماجاء في لقاء رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي مع وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس):
نريد ان يكون السلاح بيد الدولة وتحت مركزية واحدة.
- نريد جيشا تحت قيادة واحدة، ويأتمر بأمر الدولة.
- نرفض تهريب النفط والدولار من العراق.
- نؤمن بضرورة ان ينفتح العراق على دول العالم الكبرى.
- ملتزم باحترام الدولة التي أنتمي إليها ولسيادتها وإرادتها.
- الإطار مؤسسة مهمة جدا للحالة الوطنية بشكل عام.
- القوات الأمريكية خرجت من العراق بكل هدوء وسياقات محترمة.
- العلاقة مع الجانب الأمريكي ضرورية لنهوض العراق.
- العلاقة مع إيران ودول العالم تقوم على أساس المصالح المشتركة.
- نعم نحن لا نزهد العلاقة مع إيران لأن دولة حدودنا معنا 1300 كيلومتر وتوجد عندنا مصالح مشتركة.
- لن أقبل من أي دولة في الدنيا أن تتدخل في سيادة العراق.
- لا اسمح ان يتحول العراق إلى تابع ويدار من الخارج.
- واشنطن تريد ان تكون الحكومة العراقية المقبلة بدون نواب الفصائل المسلحة.
- ستكون الحكومة الجديدة مدنية وليست عسكرية
- من يريد ان يشارك في الحكومة المقبلة عليه أن يترك السلاح.
- بعض الفصائل أعلنت استعدادها لتسليم سلاحها لانها لاتريد تعرض العراق إلى مخاطر.
- سياستنا نرفض استخدام الطائفية بين مكونات الشعب العراقي.
- نبحث عن التوافقات مع الدول في المنطقة وفي العالم.
- العراق ليس خطرت على أمن المنطقة وهو جزء من حماية أمن المنطقة ومصالحها.
- لم ولن نسمح لاي جهة بالتجاوز على سفارات الدول او مصالحهم الرسمية في العراق.
- الوضع الاقتصادي في العراق صعب ويحتاج إلى حلول جذرية.
- العراق يحتاج إلى نهضة اقتصادية.
- لا أخاف عن النظام السياسي في العراق.
- نعمل على الاهتمام الوطني المكثف بالنسبة لتطوير الاقتصاد العراقي وتوفير الخدمات الكاملة والمطلوبة للشعب العراقي.