قال وزير الصحة حسن التميمي ان معدل الاصابات بكورونا في العراق أقل من دول الجوار مؤكدا ان الحصيلة في العراق ضمن التنصيف العالمي، ومتوعدا نائبة مصابة بكورونا واخرجها افراد حمايتها بالقوة من الحجر الصحي بملائحة قضائية.
التميمي توعد خلال حديث تلفزيوني اطلع عليه الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/ المخالفين لاجراءات الوقاية بـ”المساءلة القانونية عبر دعاوى قضائية باشرت الوزارة برفعها وفق قانون الصحة العامة حول تعمد نشر الامراض والاوبئة في المجتمع“،
واوضح ايضا انه ” لا نستطيع ان نجبر اي متعاف من كورونا على التبرع ببلازما الدم، ولكن ندعو المتشافين الى التبرع وانقاذ حياة المصابين”، لافتا الى ان “من يتعمد نشر كورونا يتحمل المساءلة القانونية“.
كما لفت الى ان “عدد الوفيات جراء فيروس كورونا في العراق بلغ 712 وهي نسبة مقبولة وفق التصنيف العالمي، كما ان 92 في المئة من المتوفين لديهم أمراض أخرى كالضغط والسكر والامراض المزمنة“.
واضاف التميمي ان “فايروس كورونا ، شأنه شأن اي فايروس شهده العالم، سيستمر لعدم وجود لقاح او علاج“.
واضاف ان “عدد الاصابات بالفايروس التي يسجلها العراق اقل من دول الجوار“،
واكد انه “لا يوجد لقاح لفيروس كورونا حتى الان، كما انه لا يوجد بروتوكول علاجي معتمد في العالم، ففي كل يوم نضيف علاجا ونحذف اخر بالتعامل مع الحالات”، مبيناً ان “الوضع في العراق من ناحية حصيلة الإصابات مقارنة مع دول الجوار أقل بكثير“.
وتابع التميمي انه “من يوم 5/2 الى 24/2 كان هناك مختبر واحد لفحص حالات الاصابة بفيروس كورونا وهو مختبر الصحة المركزي والذي يفحص 76 حالة يومياً، في حين تم الان انشاء اكثر من 24 مركزا للفحص وارتفعت الفحوصات من 10 الاف الى 13 الف حالة يومياً وخلال الاسبوعين المقبلين سنصل الى 20 الف حالة فحص يومياً“.
وعزا التميمي سبب ارتفاع الاصابات بين الكوادر الطبية والصحية إلى “عدم انشاء مراكز صحية وطبية بعيدة عن المستشفيات في بداية انتشار الوباء، فحالات الفحص والمعاينة تتم في طوارئ المستشفيات، مما تسبب بانتشار الفيروس بين الكوادر الصحية”، مبيناً ان “ارتفاع حالات الاصابة تدريجياً جاء نتيجة عدم امتلاكنا الخبرة ومعرفتنا بحاملي الفيروس الذين لاتظهر عليهم الاعراض“.
وحول تنصيف المرض وفق فئات (a، b، c) اشار التميمي الى انه “حتى الان لايوجد لدينا اي تصنيف للفيروس وتوجد فرق بحثية في الوزارة تعمل على ذلك وفق الحالات التي تم تسجيلها والتي تنقسم بين شديدة ومتوسطة وبسيطة“.
ونبه الى ان “تطبيق القرارات الصادرة من وزارة الصحة ليس بالمستوى المطلوب، كما انه في بداية انتشار الفيروس في شباط لم تكن هناك خطة موضوعة للتعامل مع الوباء”. مبينا ” ان ارتفاع الاصابات في بعض المناطق جاء لعدم التزام سكانها بالحظر“.
واكد ان “أيام الخميس والجمعة والسبت ستكون حظر شامل ومن دون استثناءات” لكنه اشار الى ان هناك اكثر من 13 جهة لديها استثناء من حظر التجوال في الايام الاعتيادية.
كما كشف عن تشكيل لجنة للتحقيق بمقطع الفيديو المسرب عن ثلاجات مستشفى الكندي.