• img

عاجل … الموسوي يطالب العبادي بموقف صريح تجاه مشاركة الحشد الشعبي في تحرير الموصل

سبتمبر 17, 2016
عاجل … الموسوي يطالب العبادي بموقف صريح تجاه مشاركة الحشد الشعبي في تحرير الموصل

طالب نائب الأمين العام لكتائب سيد الشهداء السيد احمد الموسوي، مساء أمس السبت 17-9-2016، رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة باتخاذ موقفا صريحا من مشاركة الحشد الشعبي في عملية تحرير الموصل.

وقال الموسوي في لقاء متلفز تابعه / الموقع الرسمي لكتائب سيد الشهداء/،أن: ” الحشد الشعبي قدم الدماء العظيمة من ابنائه في كافة محافظات العراق، للأسف الشديد تعودنا على السياسي العراقي الذين اخضعوا هذه الدماء الى المزايدات والمصالح السياسية، بالتالي موضوع الموصل موضوع مفصلي ومهم ونحن دائما نقول الاعمال بخواتيمها”.

وأضاف: ” الحشد الشعبي هو الرقم الأول في عمليات التحرير كما يعلم الجيش والشرطة ورئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة ان الحشد الشعبي هو الرقم الأول وليس الرقم الثاني ولا الثالث لم تحرر منطقة ولم تحرر مدينة الا بوجود الحشد الشعبي ومن ثم بعده  الجيش والشرطة الاتحادية، والفتوى المباركة وبجهود الحشد الشعبي سطر اروع البطولات في الدفاع عن حزام بغداد، وبالتالي وصلنا الى قضية الموصل، نقول أن ابناء الحشد الشعبي مثلما صرح القائد العام للقوات المسلحة هو الرقم الأول في الدخول لتحرير الموصل لا يهمنا كلام مسعود البارزاني وغير مسعود ولا اتهاماته”.

وأكد نائب الأمين العام: ” مسعود البارزاني في الوقت الذي يجب فيه ان يحاكم باعتباره أول من خان العراق وهو أول من دخل العدو الآن يتفاوض مع الدواعش من غير علم الحكومة، والسؤال لماذا الدواعش يتوجهون الى المناطق الغربية ومناطق بغداد والمناطق الجنوبية ولم تتجه الى مناطق الشمال التي هي قريبة جدا منها، وبالتالي يوجد اتفاق بين اردوغان والدول المعادية للعراق، البيشمركة التي هي الآن تأخذ ميزانيتها من الحكومة المركزية لم تحرك ساكن في هذه اللحظة في تحرير أي شبر في العراق.

مضيفا: ” ونلاحظ أن مسعود البارزاني لحد الآن لم يقدم ولو جندي واحد من البيشمركة والذي يأخذ ميزانية الاقليم من نفط البصرة، يقوم بأخضاع مدينة الموصل الى المزايدات السياسية وبحسب مزاجه ، أثيل النجيفي الذي هو سبب خراب الموصل والذي لا يملك أكثر من (500) عنصر يتم اعطائه ميزانية (2000) منتسب من الحشد الشعبي وهذه طامة كبرى “.

وبين الموسوي: ”  أن أبناء الفلوجة لم يدافعوا عن المدينة في حين أن اهالي آمرلي قاتلوا بالعصي والبنادق البسيطة وانا كنت هناك ولمدة (88) وهي محاصرة ما يقارب الثلاثة أشهر، كذلك حديثة لم يريدوا لمدينتهم أن تسقط ولم تسقط، بينما الفلوجة هي من عام 2003 لهذا اليوم لم يدخلها أحد” .

وفي الشأن السياسي وضح الموسوي: ” السياسيون في الحكومة جزاهم الله خيرا مضى على بقائهم في المناصب لمدة (13) عام وأنتم نفسكم موجودون في السلطة سواء من الاحزاب السنية او الشيعية، وما قدمتموه للعراق هو القتل والدمار والمحاصصة، بامكانكم التنحي جانبا لكي يتسلم الاكفاء ونكون مجتمع مدني من الاكاديميين والمثقفين وطنيين، اما الاسلاميين فقد سرق العراق بأسم الاسلام ونطالبكم بالكف لان الشعب الآن لا يريدكم، نحن في الحشد الشعبي ننزف الدماء وأنتم تحكمون “.

وعن تداعيات تقسيم نينوى قال الموسوي: ” مشروع تقسيم الموصل مشروع “بعثي / كردي / أجنبي” وبالمقابل في سوريا “حلب” ولم يستطيعوا تقسيم حلب لانهم اصطدموا بهذه الصخرة التي تسمى (المقاومة) وكذلك في العراق، هذه الدماء الطاهرة والشباب بعمر الورود الذين جميعهم من الطبقة الفقيرة لا يجدون لقمة العيش ويعيشيون في منازل من صفيح… ونشاهد الحكومة العراقية تعطي لحشد أثيل النجيفي 2000 مقاتل رواتب وهو متهم بالمادة (4) أرهاب والذي من المفترض الآن يقبع في السجون العراقية”.

ووجه الموسوي انتقاده الى بعض مشايخ الانبار، قائلا: ” الآن التشويه على قيادات الحشد الشعبي وقادة فصائل المقاومة من قبل المشايخ التي تجلس في أربيل، ونقول لهم أنتم لماذا لم يصبيكم الأذى ولم تهتزوا للعوائل الموجودة في الرمادي وصلاح الدين في جزيرة سامراء، هذه العوائل المنكوبة لماذا لم تهتز “شواربكم” على هذه الاعراض وهذه الدماء التي سالت، وعندما يأتي ابناء الحشد الشعبي بتحرير المدينة يعيدها الى أهلها بدون أي مطامع او منافع كما يتهمنا شيوخ الفنادق، وأن القلة القليلة من هذه الشيوخ انتفضت والباقي خرج خارج العراق الى الاردن وأربيل وكأنما المعركة مع الحشد الشعبي، ومؤتمرات هؤلاء الشيوخ التي عقدوها في الخارج كانت سيفا لاذعا ضد الحشد الشعبي، هذا الحشد المبارك الذي تناسى شيوخ الفنادق بان الحشد تأسس من ابناء الجنوب الوسط لكي يعطي الدماء من اجل تحرير عوائلهم، وبالتالي يتهم هؤلاء الابطال بالتأمر والسرقة وغيرها،  الشعب العراقي يعي جيدا ان المتضررين هم ابناء الحشد الشعبي وان تجربة الحشد الشعبي هذه التجربة التي دائما نقول انها التجربة الوطنية الحقيقية في الدفاع عن العراق”.

وأكد نائب الأمين العام: ” رئيس الوزراء العراقي العبادي حصل مالم يحصل عليه رئيس قبله او بعده، كل شي في يده الشعب معه والحشد معه والمرجعية الدينية معه وكذلك الجيش والشرطة كل شيء ساند لهذه الحكومة، بالتالي الكرة في ملعب الحكومة العراقية وعليها ان تعلن موقفها الصريح والواضح من الذين باعوا العراق بأبخس الاثمان سواءا من مسعود البارزاني او الاخوان النجيفيان، فهؤلاء باتوا واضحين لكل ابناء الشعب العراقي الشيعة والسنة والاكراد والمسيحيين والأيزيديين وكل العالم يعلم بأنهم بوابة الدمار للعراق بالتالي على الحكومة العراقية ان يكون لها موقف واضح من هؤلاء ، وان يتخذ العبادي موقفا صريحا بمشاركة الحشد الشعبي في تحرير الموصل وبكل مكوناته مع مشاركة القوات الأمنية لحسم هذا النزاع”.

مؤكدا: ” في الايام المقبل سوف ندخل الموصل ولا يكون هناك أي تقسيم ومقبلين على تغيير كافة الوجوه التي اوصلت العراق الى هذه المرحلة”. 

واختمم الموسوي حديثه مطالبا السياسيين بمشروع اصلاح وطني حقيقي غير قابل للصفقات والمزايدات السياسية يخدم ابناء الشعب العراقي ونحن مستعدون لخدمة هذا المشروع ولحمايته بل والتضحية من أجله لا لأجل منفعة سياسية ولا شخصية ولكن لأجل منفعة وطنية لوقف نزيف الدم في بلدنا العزيز.  


شارك المقال