• img

كتب أبو هيثم الخزعلي: أبو آلاء الولائي سر ونحن خلفك صفًا واحدًا

مارس 12, 2026

الموقع الرسمي ل/كتائب سيد الشهداء/

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم

إنَّ الدماءَ الزاكيات، التي روت أرضَ الكرامة، لم تكن يومًا إلا الطريقَ الذي عَبَرَت منه الأممُ إلى النصر. فالنصرُ لا يُهدى للمترددين، ولا يُكتب للمتقاعسين، بل يكون حليفَ من آمنوا بعقيدة العزم والثبات، وساروا على نهج أسدِ اللهِ الغالب، ذلك النهج الذي يعلّم القائد أن يتقدّم الصفوف قبل أن يأمرها، وأن يقول بثبات الواثق: اتبعوني.

وقد وعد اللهُ سبحانه وتعالى المؤمنين وعدًا لا يتخلّف، حين قال في كتابه العزيز:
﴿إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم﴾.
فكان هذا الوعدُ عهدًا بين السماء وأهل الإيمان، بأنَّ النصرَ يولدُ من صدق النية، ومن عزيمةٍ لا تنكسر.

أيها الأحرار…
إنَّ طريق الكرامة ليس مفروشًا بالراحة، بل بالتضحيات والمواقف العظيمة. وما من أمةٍ ارتفعت رايتها إلا بعد أن قدّمت من أبنائها رجالًا صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فثبتوا حين تزلزلت القلوب، وتقدّموا حين تراجع غيرهم.

فتقدّم أيها الولائيُّ العزيز، بثبات المؤمن، وعزم الشجعان، فالأرضُ التي ارتوت بدماء الأوفياء لا تقبل أن يطأها الظالمون، ولا أن يُرفع فوقها إلا لواءُ العزة والكرامة.
سرْ ونحن خلفك صفًا واحدًا، قلوبُنا على العهد، وخطانا على الطريق، لا نلين ولا ننحني، حتى تُصان الأرضُ ويُحفظ الوطن.

إننا أبناءُ مدرسة العزم،
وأحفادُ المواقف التي لا تعرف الانكسار.
إذا نادى الواجب لبّينا،
وإذا دعا الوطن تقدّمنا،
وإذا اقتضت الكرامة تضحيةً قدّمناها بقلوبٍ مطمئنة.

فالنصرُ وعدُ الله للصابرين،
والعزمُ سلاحُ الأحرار،
والتاريخُ لا يكتب أسماء المترددين، بل يخلّد الذين صنعوا المواقف ووقفوا بثباتٍ حين اضطربت الأزمنة.

سنمضي معك أيها الولائي المجاهد بعون الله ثابتين،
لا ترهبنا التحديات،
ولا تضعفنا العواصف،
فمن حمل قضية الحقّ لا يخاف الطريق، ومن سار على درب الكرامة كان النصرُ غايته والعزةُ رايته.

واللهُ غالبٌ على أمره،
ولكن أكثرَ الناسِ لا يعلمون

لبيك لبيك يا خامنائي
لبيك لبيك يا ولائي.

شارك المقال