بغداد / كاظم الحجامي ..
التقى مسؤول الملف التنفيذي لكتائب سيد الشهداء السيد مهدي الموسوي ومسؤول القسم الثقافي والعقائدي المركزي والدكتور الشيخ ليث الصائغ ، يوم الجمعة 17/3/2017 ، بمجموعة من الكوادر المتقدمة والشخصيات في المقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء ببغداد في مقر المكتب التنفيذي المركزي .
وقال الدكتور ليث الصائغ خلال كلمة وجهها عن الجانب العقائدي ودور القائد العقائدي في المجتمع ويجب أن يكون متحملا للصعاب ومشاق دوره سواء أكان رجل أم امرأة فهذه هي عقيدتنا تحمل الصعاب والنقد من اجل المشروع الكبير مشروع المقاومة الإسلامية وانتم كوادر من المستوى العالي من الكفاءات والمثقفين تحملون ركائز هذا المشروع وتحمل مشاقه للخروج وللوصول إلى غاية المشروع الأولى والأسمى وإنقاذ المستضعفين والقضاء على المفسدين والإصلاح وخدمة البلاد ويكون هذا المشروع أساسه الاقتراب من الله عز وجل في المساجد وخير مثال على ذلك السيدة زينب “ع” كانت ليلة الحادي عشر من محرم وبالرحلة للشام كانت تصلي صلاة الليل لتكتسب الصبر والتحمل على المصيبة، مصيبة أبا عبد الله الحسين وأهل بيته الأطهار عليهم السلام.
واضاف الصائغ: “إن مشروع كتائب سيد الشهداء يأتي وينطلق أيضا من المسجد وبتقربكم إلى الله تعالى والصالحين للوصول إلى الهدف المنشود وتحقيق غاية المشروع من قبلكم وبكم يكون هذا التحقيق ، وكذلك الحضور إلى المنتدى الثقافي والذي ينظمه القسم العقائدي والثقافي للتزود بالثقافة العقائدية وصيانة النفس ودعمها عقائديا وثقافيا واستضافته في كافة المحافظات ولجميع الأقسام في المكاتب التابعة لها وبالتنسيق المشترك سواء أكان داخل المكتب أم خارجه في القاعات أو مضايف مشايخ العشائر أم في الحسينيات والمساجد” .
من جهته شدد مسؤول الملف التنفيذي السيد مهدي الموسوي إثناء لقاءه بالكوادر والمثقفين إلى ضرورة تقسيم العمل بين الكوادر مشيرا للحضور: “انتم أهل لذلك باعتباركم الصف الأول من فئات المجتمع ومن كوادر محافظة بغداد المتميزة للنهوض بهذا المشروع وتكليفكم الشرعي بنصرته والدفاع عنه أسوة بالإخوة المجاهدين في سوح القتال بدفاعهم عن المقدسات وحماية لأرض الوطن وصون الاعراض ولضمان حقوقهم في المستقبل والدفاع عنهم وعن المستضعفين من أبناء الشعب العراقي ونصرتهم وكذلك محاربة الفساد والمفسدين والإصلاح والعمل بصدق ووضوح وتفاني لضمان تحقيق ما نصبو إليه لان بالصدق والعقيدة الصادقة يكون التوفيق والرعاية الربانية من الله عز وجل حليفة لنا لحمل اسم وراية سيد الشهداء ع وإعداد النفس وتجهيزها لخوض المعركة المدنية على ارض الواقع وخدمة المجتمع ومشروع المقاومة الإسلامية والتشيع في العراق للقضاء عل كل مفسد ومتلاعب وسارق لخيرات هذا البلاد وإصلاح حاله وأحواله بعد مراحل الفشل التي مر بها على المستوى السياسي والأمني والاقتصادي والخدمات وان يكون لكل شخص طموح وهمة وأمل لتحقيق شيء يخدم هذا البلد بلدنا العراق ومواجهة المطبات التي تواجهكم في العمل في هذا المشروع المبارك وهي كثيرة جدا والتركيز على العمل الجماعي لتفادي والتخلص من جميع الصعوبات والمطبات التي تواجهونها .
وأكد الموسوي أيضا على الزيارات المتكررة لعوائل الشهداء الأبطال ورعايتهم والاهتمام بهم وتسهيل أمورهم ومعاملاتهم ومستحقاتهم وضمان حقوقهم ردا للجميل لما قدموه من تضحيات وبطولات من اجل تحرير ارض الوطن والدفاع عن أراضيه وحماية مقدساته ودورها المهم في الدعم المعنوي لعوائلهم لان أبنائهم هم أبنائنا وما قدموه من اجلنا وفي سبيل أمننا وأماننا ويشهد لهم التاريخ وتشهد لهم سوح القتال بما قدموه وما جسدوه من بطولات وأروع الملاحم الجهادية في السواتر .