الموقع الرسمي ل/كتائب سيد الشهداء/
لم تمضِ أيام على المغامرة الأمريكية غير المحسوبة في الشرق الأوسط حتى غادر نحو 70 ألف أمريكي بين عسكري وموظف ورعايا، انسحاب مرتبك يشبه الهروب، أو كما تسميه الأدبيات العسكرية “إعادة تموضع نحو أقرب مطار”، غادروا ومعهم ذكريات ثقيلة ستلاحقهم طويلاً، تماماً كما لاحقت جنود الاحتلال بعد غزو العراق عام 2003 حين عاد كثير منهم إلى المصحات النفسية ، وإذا كان الدخول إلى غرب آسيا في السابق سهلاً، فإن الخروج منها اليوم بات مكلفاً، خصوصاً مع دخول عمليات المقاومة الإسلامية مرحلتها الثانية ذات الأهداف النوعية، وهي مرحلة تعلن انتقال المواجهة إلى مستوى جديد من الضغط والردع، بما يجعل بقاء الاحتلال في هذه الأرض أكثر كلفة مع كل يوم يمر.

غادر نحو 70 ألف أمريكي بين عسكري وموظف ورعايا، انسحاب مرتبك يشبه الهروب، أو كما تسميه الأدبيات العسكرية “إعادة تموضع نحو أقرب مطار”

دخول عمليات المقاومة الإسلامية مرحلتها الثانية ذات الأهداف النوعية، وهي مرحلة تعلن انتقال المواجهة إلى مستوى جديد من الضغط والردع، بما يجعل بقاء الاحتلال في هذه الأرض أكثر كلفة مع كل يوم يمر.