أصدرت نقابة الصحفيين العراقيين جملة توصيات للسلامة المهنية للحفاظ على أرواح الصحفيين كافة، داعية الإعلاميين ومدراء القنوات الفضائية ورؤساء تحرير الصحف إلى ضرورة الإلتزام بها.
وقالت النقابة في بيان تلقى الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/ نسخة منه: بالنظر لكون التغطية الصحفية الإعلامية من الخطوط الأمامية للنزاعات، إحدى المهمات الأكثر صعوبة للصحفي ينبغي على المراسلين والمصورين الصحفيين توخي بعض توصيات وإجراءات السلامة المهنية للحد من المخاطر .
وأضافت النقابة: يجب على جميع المراسلين الصحفيين الحربيين أن يحصلوا على تدريب للتعامل مع البيئات المعادية، وتدريب طبي محدّث، والمعدات الملائمة ضمن إجراءات السلامة البدنية أثناء التغطية الصحفية في الحرب.
وتابعت: للحد من الأخطار يجب الاستعداد على نحو شامل عبر إجراء تقييم شامل للخطر، بما في ذلك أي أخطار قد تواجهها، وما هي إجراءات الطوارئ المحددة، قم بإعداد وصية، وأخبر أقرب أقربائك بما تنوي عليه. مشيرة الى أهمية التأكد من أن أحد المدراء أو الزملاء أو الأصدقاء يستعرض تقييم الخطر.
وأشارت النقابة الى ضرورة إجراء بحث حول خلفيات النزاع، وتعرف الصحفي على هوية المقاتلين، وما الأسلحة والأساليب التي يستخدمونها، وما هو سبب النزاع، وما هي الدول المنخرطة فيه على نحو غير مباشر. لافتة الى ضرورة إجراء بحث فيما إذا كانت هناك أسلحة خاصة تُستخدم في النزاع، من قبيل الأسلحة الكيمائية، أو اليورانيوم المستنفد، أو القذائف المسمارية .
وأضافت: يجب أن يكون الصحفي قادراً على التعرف على الزي العسكري والمركبات التي تستخدمها جميع أطراف النزاع، ودراسة الخرائط وأي مؤلفات قد تساعده على إعداد خطة التغطية الصحفية، الى جانب فحص المعدات، خصوصاً أدوات الإسعاف، والدرع الواقي للبدن، وأية وسائل اتصالات.
واوصت النقابة أيضا الصحفيين بأهمية وضع خطة لتحديد مكان للمبيت، وأين سيحصل على الغذاء، ومكان آمن لوضع المعدات والمال الذي بحوزتهم أثناء تأدية المهمة، الى جانب التعرف على ساحة المعركة، بما في ذلك أين تقع الخطوط الأمامية، وما مدى تغيرها، وتحديد ما إذا كانت تحدث هجمات في المناطق الخلفية، من قبيل الكمائن، وعمليات القوات الخاصة، أو الهجمات الجوية، وهل هناك قصف عشوائي.
ودعت النقابة الى أهمية تحديد الأنماط السائدة من قبيل القصف في وقت الفجر، أو الهجمات الجوية في وقت الغروب، والتعرف على مكان وجود حقول الألغام، وأين يعمل القناصون، فضلا عن التعرف على مكان مرافق الإسعاف المحلية والعسكرية وكيفية الوصول إليها، وتحديد الأهداف المحتملة، من قبيل المنشآت الرئيسية .
وأوضحت النقابة بأن تكون لدى الصحفي دائماً خطة طوارئ للخروج السريع، والتأكد من التواصل بوضوح مع مسؤول الاتصال الطارئ الذي تتعاون معه، والعمل مع صحفيين آخرين بهدف الاستفادة من الدعم المتبادل، وأخذ استراحات بصفة منتظمة، والحفاظ على الصحة.