أكدت كريمة الشيخ الزكزاكي، يوم الاحد، ان الوضع الصحي للشيخ متدهور جدا، إذ لم تسمح الحكومة النيجيرية والهندية بتلقيه العلاج خلال زيارته الى الهند للعلاج، وبعد عودته الى نيجيريا تم حبسه في زنزانة انفرادية.
ولدى زيارتها آية الله جوادي آملي في مدينة قم المقدسة، قالت كريمة الشيخ زكزاكي: ان والدي بدأ نشاطه بعد انتصار الثورة الاسلامية، وخلال هذه الاربعين عاما، تعرض 12 مرة للسجن، بما مجموعه 30 عاما.
وأضافت: تعرض والدي للاعتقال مرارا، وفي عام 2015 في الذكرى السنوية لاستشهاد الامام الرضا عليه السلام، شنوا هجوما على المسجد الذي كان متواجدا فيه، وأضرموا النار وأحرقوا كل الاشخاص الحاضرين.
وتابعت: الشيخ الزكزاكي في الوقت الحاضر يخضع منذ 4 اعوام لرقابة القوات الامنية النيجيرية، وهم لا يسمحون بتحديد طبيب له، وبعد تقديمنا شكوى الى المحكمة النيجيرية، أصدر القاضي حكما بالافراج عنه، الا ان السلطات النيجيرية لم تكترث بهذا الحكم.
وصرحت: خلال زيارته الى الهند للعلاج، لم تسمح الحكومة النيجيرية والهندية بتلقيه العلاج، وبعد عودته الى نيجيريا حبسوه في زنزانة انفرادية، وللأسف فإن وضعه الصحي متدهور جدا.
وأردفت: ان الحكومة النيجيرية وبإسناد من أميركا والسعودية وبعض الدول الغربية، تمارس الضغوط على والدي.
وذكر موقع قناة العالم نقلاً عن مصادر طبية وأقرباء للشيخ زكزاكي، وبحسب التصوير الاشعاعي الجديد لجسمه، فإن الشظايا ناتجة عن إطلاق الرصاص من قبل القوات العسكرية النيجيرية، وأنه في حال بقائها ستسبب له التسمم.
هذا التسمم بالرصاص وانتشاره في دم وانسجة الشيخ زكزاكي حذر منه قبل فترة 187 طبيباً، مشددين على ضرورة نقله إلى مستشفى تخصصي بشكل سريع في ضوء المؤشرات الحيوية والتشخيصات السريرية.
وأكدت مصادر مقربة من الشيخ زكزاكي أيضاً حاجته الملحة لمعالجة طبية عاجلة، معتبرة منع الحكومة النيجيرية تقديم العلاج الطبي اللازم له متعمد ويفسر رغبتها في قتله بمعتقله اللاقانوني.
وعلى الرغم من أن المحكمة العليا النيجرية قررت الافراج عنه قبل ثلاثة أعوام، إلا أن السلطات النيجيرية تواصل سجن الشيخ زكزاكي، ونقلته مؤخراً إلى سجن يفتقد لأي مقومات صحية، بعد توقيف علاجه في الهند بضغوط من السفارة الأمريكية والمخابرات النيجيرية.