• img

المقاومة الفلسطينية: صفقة ترامب لن تمر

فبراير 19, 2020
المقاومة الفلسطينية: صفقة ترامب لن تمر

 

 التقى وفدٌ قياديٌّ من حركة حماس، في مكتبها في بيروت، وفداً قياديًّا من حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ضم الأمين العام للحركة زياد النخالة، وممثل الحركة في لبنان إحسان عطايا.

واستعرض الجانبان خلال الاجتماع آخر المستجدات السياسية للقضية الفلسطينية، خصوصاً تداعيات صفقة ترامب وسبل مقاومتها.

وضم وفد حركة حماس: رئيس مكتب العلاقات الدولية في الحركة موسى أبو مرزوق، ورئيس مكتب العلاقات الوطنية حسام بدران، وعضو المكتب السياسي ماهر عبيد، وممثل الحركة في لبنان أحمد عبد الهادي، وممثل الحركة في إيران خالد القدومي.

وأكّد المجتمعون على أن صفقة ترامب لن تمر ولن يُكتب لها النجاح، وأنّ الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة سيواجهونها بكل الوسائل، مطالبين الأمة العربية والإسلامية برفض التطبيع مع الكيان الصهيوني، والعمل على إسناد وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني الذي يدافع عن مقدسات الأمة في فلسطين حسبما افاد المركز الفلسطيني للإعلام.

كما أكد الحضور إصرار الشعب الفلسطيني على إفشال صفقة القرن مهما كلف الثمن، مضيفين أن طريق المقاومة هو الطريق الأصوب من أجل إفشال جميع المؤامرات التي تحيط بقضيتنا المباركة.

من جهة اخرى أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة، اليوم الأربعاء على أنه لن يستطيعوا تمرير صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية دون محاولات إنهاء المقاومة وتطويع الشعب الفلسطيني، متوقعاً أن تتحول المعركة من سياسية إلى عسكرية في أي لحظة.

وشدد النخالة على أن سياسة الاغتيالات لن تجعل الشعب الفلسطيني يتنازل عن حقوقه، ولن تجعل المقاومة تنكسر، وسترد على أية عملية اغتيال في وقتها، وأن أي عدوان على شعبنا في قطاع غزة، سيجد مقاومة لم يعهدها من قبل.

جاء ذلك، خلال كلمة ألقاها النخالة اليوم الاربعاء، في مؤتمرٍ وطني أقامته حركة الجهاد الإسلامي في مدينة غزة، بعنوان “فلسطين لا تقبل القسمة ولا التجزئة”، بمشاركة الفصائل الفلسطينية كافة.

وقال النخالة: “تهديدات قادة العدو لن تخيفنا ولن ترعبنا ولن تجعلنا نقبل بما قررتموه، وبما سمّي بصفقة القرن، ولن تجعلنا نتخلى عن حقوقنا التاريخية في فلسطين وفي القدس.”

وقد دعا، إلى ضرورة رفع الصوت عالياً والتحرك بلا كلل أو ملل لحماية القدس والقضية الفلسطينية من التصفية، مشدداً على أن شعبنا ما زال يؤمن بأن فلسطين هي حقنا في هذه الحياة، وما زالت القدس هي قبلتنا للجهاد.

وطالب قوى المقاومة جميعاً أن تجمع صفوفها وتعيد حساباتها للتوحد من جديد، لافتاً إلى أن القرار الأمريكي بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل لم يكن مفاجئًا، كون أن أمريكا هي راعية المشروع الصهيوني منذ نشأته، وهي شريكة حقيقية لهذا المشروع، والذي هو في الواقع رأس حربة المشروع الغربي في منطقتنا.

وانتقد النخالة، سياسة استمرار التنسيق الأمني قائلاً: كيف نطالب الآخرين بمقاطعة إسرائيل، ونحن نجلس في أحضانها، وننسق معها، وكتبنا نظريات، ووضعنا أسسًا، وقلنا الحياة مفاوضات؟!”…

من جانبه أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية على ضرورة انهاء الانقسام لمواجهة صفقة القرن

وقال الحية اليوم الاربعاء في مؤتمرٍ وطني أقامته حركة الجهاد الإسلامي في مدينة غزة، بعنوان “فلسطين لا تقبل القسمة ولا التجزئة”، بمشاركة الفصائل الفلسطينية كافة: يجب انهاء توافقات اوسلو والانقسام لمواجهة الصفقة.

واضاف الحية: لمواجهة الصفقة يجب أن تشعر واشنطن أن مصالحها ستتضرر.

وتابع عضو المكتب السياسي لحركة حماس: كيف نقول نريد التصدي لصفقة القرن وهناك من ينسق أمنيا مع الاحتلال الاسرائيلي

ودعا الفلسطينيين لتدشين مرحلة جديدة من المواجهة مؤكدا اننا متفقون في الرؤية الوطنية اذن من يعطل المواجهة؟

واضاف الحية: لماذا لا تلتهب الضفة الغربية واهالي اراضي 48 والاغوار في مواجهة “صفقة القرن” ومن يمنعهم من التصدي

ودعا خليل الحية الضفة الغربية الى مواجهة “صفقة القرن” مضيفا ان الحالة الوطنية كلها ترفض “صفقة القرن”

كما أكد خليل الحية أن مسيرات العودة ستستمر وسنشهد استئنافها الشهر القادم.

 

 

 

شارك المقال