اعلن وزير الخارجية محمد علي الحكيم دعم العراق لعودة المفاوضات حول البرنامج النوويّ الإيرانيّ على أسس تفاوضيّة عادلة لجميع الأطراف.
وقال المُتحدّث باسم الوزارة، أحمد الصحّاف في بيان مقتضب، تلقى الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء / نسخة منه، ان” الوزير محمد علي الحكيم دعا في كلمته بمؤتمر نزع السلاح إلى إيجاد صَك قانونيّ دوليّ مُلزم تقوم بموجبه الدول الحائزة على الأسلحة النوويّة بإعطاء ضمانات غير مشروطة للدول غير الحائزة للأسلحة النوويّة بعدم استخدام، أو التهديد باستخدام الأسلحة النوويّة”.
من جانبه أكدت الخارجية الإيرانية أن اجتماع اللجنة المشتركة حول الاتفاق النووي الإيراني المزمع عقده في فيينا، الأربعاء المقبل، ليس له أي علاقة بآلية حل الخلافات، التي فعلتها الدول الأوروبية بعد إعلان إيران تخفيض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي.
وذكر بيان صادر عن الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين أن “الاجتماع الذي يعقد الأربعاء القادم هو اجتماع طبيعي يأتي في سياق الاجتماعات الدورية للجنة المشتركة حول الاتفاق النووي وعلى مستوى نواب وزراء الخارجية لدول 4+1″.
وأضاف البيان: “نؤكد على أن هذا الاجتماع ليس له أي ارتباط بآلية حل الخلافات وهو ضمن الاجتماعات الدورية التي تعقد كل ثلاثة أشهر حول الاتفاق النووي فقط”.كانت إيران قدأبرمت مع الدول الكبرى “5 + 1” (الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وفرنسا، وبريطانيا، بالإضافة إلى ألمانيا) اتفاقا تاريخيا لتسوية الخلافات حول برنامجها النووي، في تموز/يوليو 2015، وتم اعتماد خطة العمل الشاملة المشتركة التي تلغي العقوبات الاقتصادية والمالية المفروضة على إيران من قبل مجلس الأمن الدولي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.ولم تستمر الاتفاقية في شكلها الأصلي حتى ثلاث سنوات، ففي أيار/مايو 2018، أعلنت الولايات المتحدة انسحابًا أحاديًا منها واستعادة العقوبات الصارمة ضد الجمهورية الإسلامية. ثم أعلنت إيران التخفيض التدريجي لالتزاماتها بموجب الاتفاق.ولاحقا أعلن وزراء خارجية ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، في بيان مشترك، عن إطلاق آلية فض النزاعات في الاتفاق النووي مع إيران، بسبب عدم احترام إيران لالتزاماتها بموجب الاتفاق.