• img

الشيخ الخزعلي: نعتقد أن خطوة صالح كانت تهدف الى ارتهان وضع العراق السياسي وجعلهُ بيد أمريكا

أبريل 09, 2020
الشيخ الخزعلي: نعتقد أن خطوة صالح كانت تهدف الى ارتهان وضع العراق السياسي وجعلهُ بيد أمريكا

أعلن الامين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، اليوم الخميس، أنه قررنا ان لايكون حجر عثرة في طريق تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة المكلف مصطفى الكاظمي، فيما بين ان بقاء القوات الاجنبية على ارض العراق، رغما عن البرلمان والشعب يعني احتلالاً.

وقال الخزعلي في كلمة متلفزة تابعها الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/  إنه “شهدنا قبل فترة خرقا للدستور قام به من يفترض به ان يكون حاميا للدستور وهو رئيس الجمهورية عندما تصدى للمرشح لرئاسة الوزراء ولتكليفه رغم ان الدستور يجيز له التكليف فقط وليس الترشيح، وكانت هذه المخالفة التي قام بها رئيس الجمهورية خطيرة”.

وأضاف، أن “اهم منجز للكتل الشيعية انهم يمتلكون الحق في ترشيح رئيس الوزراء، وتسبب هذا الخرق الذي قام به رئيس الجمهورية بضياع شهر كامل نتيجة قناعة معينة لاسباب معينة، وكذلك كان من الممكن ان تؤدي هذه الخطوة الى ان تدخل البلد في دوامة وتعريض السلم الاهلي الى الخطر، وجعل العراق بيد الولايات المتحدة وتتحكم به كما تشاء”.

وتابع، أن “تحالف الفتح وقف موقفا مبدئيا وشجاعا برفضه تمرير مرشح رئيس الجمهورية”، مشيرا إلى أن “تحالف الفتح ومن وقف معه تمكن من افشال هذا المشروع وارجاع الامور الى نصابها واستطاعوا المحافظة على البلد”.

واردف “نوجه لتحالف الفتح كل الشكر والتقدير على الموقف الشجاع والمشرف، اما عن المرشح البديل فقد بينا ان الاولوية حاليا هي اعلان حالة الطوارئ وتفويض الحكومة الحالية وتاجيل تشكيل حكومة جديدة، وقلنا اننا نفضل ان يكون المرشح لرئاسة الوزراء من عراقيي الداخل”.

واشار الى ان “الاجماع السياسي داخل المكون الشيعي بل لكل الفضاء الوطني على المرشح الجديد قد حصل، ونتيجة للوضع الخاص الذي يعيشه بلدنا ونتيجة للتحديات وضرورة الاسراع بتشكيل الحكومة قررنا التماشي مع الوضع الموجود وان لا نكون حجر عثرة في هذا الطريق مع تاكيدنا على التزام الحكومة الجديدة بخروج القوات الاجنبية والتاكيد على الحفاظ على الحشد الشعبي والاستمرار على تنفيذ الاتفاقية الاولية مع الصين، ونؤكد ان موقفنا من الحكومة القادمة سيعتمد على التزامها بهذه البنود يضاف لها ضرورة التزام العراق بعلاقاته مع حدوده الاقليمي والدولي”.

واستطرد “اننا نجدد موقفنا الثابت والقطعي بضرورة خروج القوات الاجنبية من العراق، وان بقاء هذه القوات رغما عن البرلمان والشعب العراقي يعني انه احتلال ونحتفظ بردنا الكامل على ردعها”. ولفت الى انه “نؤكد ان الوفاء لدماء الشهداء القادة الذين اغتالتهم القوات الامريكية على ارض العراق غدرا هو اخراج لتلك القوات”، مبينا أن “عام 2020 مهمة كل الشرفاء وسيكون عام ثورة العشرين الثانية في تحرير العراق من الاحتلال الامريكي كما كانت ثورة العشرين الاولى في تحرير العراق من الاحتلال البريطاني”.

واردف “نعتقد ان كل ما قامت به القوات الامريكية من انسحابها من بعض القواعد هو اعادة انتشار”، لافتا إلى أن “سبب هذه الانسحابات هو عدم قدرة الولايات المتحدة على حماية جنودها امام ضربات المقاومة وهذا دليل على الضعف لكنه لا يعني انسحابا لتنفيذ قرار البرلمان العراقي”.

وقال “سمعنا ان هناك نية للادارة الامريكية للقيام بمفوضات ستراتيجية تتضمن انسحاب قواتها الكامل من العراق ومع شكنا في نوايا الادارة الاميركية الا اننا لم نستبق الاحداث وسنعطي المهلة لذلك لنرى الحقيقة وحينها سيكون لكل حادث حديث”، لافتا إلى “ضرورة عرض نتائج هذه المفاوضات على البرلمان باعتباره ممثل الشعب العراقي“.

 

شارك المقال