أعلن رئيس إدارة الصحة العامة في القوات المسلحة الإيرانية، العميد حسن أراغيزاده :أن إيران ستدرس احتمال ما إذا كان استخدم فيروس كورونا الجديد COVID-19 كسلاح من أسلحة الحرب البيولوجية.
وقال أراغيزاده : كل الدول تدرس الآن هذه القضية لتتبع احتمالية وجود حرب بيولوجية وراء هذا الوضع (انتشار فيروس كورونا)”.
وأضاف : أن العلماء الإيرانيين يجرون حاليًا أبحاثًا لمعرفة ما إذا كان انتشار فيروس كورونا الجديد يمكن أن يكون وسيلة للحرب البيولوجية. ومع ذلك، وفقا له، “للتوصل إلى استنتاجات بشأن هذه المسألة، “هناك حاجة إلى مزيد من الوقت والجهد“..
في السياق ذاته اعتبرت ممثلية ايران لدى الأمم المتحدة بنيويورك، الحظر بأنه مؤامرة “الطابور الخامس” في أزمة وباء كوفيد-19 وأضافت، ان أي إجراء يقلص قدرات شعب ما في مكافحة الأزمة، يؤدي بالتالي الى زيادة انتشار الوباء وعرقلة المكافحة العالمية لتفشي الفيروس.
وفي تقرير أصدرته اليوم الأحد، أضافت ممثلية الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة: بات العالم اليوم يواجه بأسره حربا عالمية ضد كوفيد-19؛ هذا الفيروس المعدي للغاية والذي يهاجم الجميع بلا هوادة، كعدو مشترك لجميع أفراد الأسرة البشرية، يهدد حياة الجميع ولا يأبه لأي جنسية أو عرق أو لون أو دين أو جنس لضحاياه.
وتابعت، ان البشرية جمعاء تقف في هذه المعركة المشتركة في نفس الجانب، ولكن على الرغم من كافة الجهود الدؤوبة، وتيرة انتشار الفيروس أخذت تتسارع بصورة ملحوظة وفقا لمنظمة الصحة العالمية (WHO).
وأكدت الممثلية الإيرانية لدى الأمم المتحدة، ان تذليل الأزمة يستلزم تعزيز الوحدة الى ما وراء”التعبير عن التضامن” وإبداء ” التضامن على أرض الواقع” وكذلك من خلال تعزيز التعاون الدولي المنسق.
وأردفت: من أجل تحقيق النجاح السريع والمستدام، يجب علينا التأكد من عدم تخلف أي فرد أو عائلة أو مجتمع أو شعب عن مواكبة احتواء الأزمة لأنه لن ينجو أي شعب ولن يكون في مأمن من تبعات الأزمة الكارثية طالما لم يكن جميع سكان العالم في أمان.