اعتبر الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم ان اتفاق رئيس حكومة الاحتلال مع بيني غانتس على ما يسمى “ضم الضفة الغربية” في الإتفاق الائتلافي، يؤكد تعاظم المخاطر التي تستهدف مكونات القضية الفلسطينية، حالة الإجماع الصهيوني على استهداف الواقع في الضفة الغربية تتطلب تجميع جهود الفصائل والقوى الفلسطينية، وأن تغادر السلطة مربع المماطلة في العلاقة مع الاحتلال، وحسم موقفها باتجاه الانخراط مع المجموع الوطني في مواجهة الاحتلال، كل هذه المواقف العدوانية من المكونات الصهيونية المختلفة، لن توقف نضال شعبنا لطرد المحتل وقلع مستوطناته.