• img

حزب الله معزيًا باستشهاد لاريجاني: اغتيال القادة لن يكسر من إرادة الجمهورية الإسلامية

مارس 18, 2026

الموقع الرسمي ل/كتائب سيد الشهداء/
بيان صادر عن حزب الله تعزية باستشهاد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني:

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾

نتقدم بأحر آيات العزاء والتبريك إلى صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وإلى الولي القائد السيد مجتبى الخامنئي (حفظه الله)، وإلى قيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإلى شعبها العظيم الصامد والمجاهد، باستشهاد أمين الثورة الإسلامية وجمهوريتها وشعبها، والحافظ الأمين لنهج الإمام الخميني (قدس سره) وخط الإمام القائد الشهيد السيد علي الخامنئي (رضوان الله عليه)، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، الذي ارتقى إلى ربّه شهيدًا صائمًا قائمًا، بعد مسيرة طويلة من الجهاد والعمل الدؤوب فيما عاهد الله عليه في خدمة الإسلام المحمدي الأصيل وخدمة المسيرة القرآنية المباركة، وفي الدفاع عن الجمهورية الإسلامية وسيادتها وثوابتها، وقضايا الأمة الإسلامية، وذلك إثر عدوان أميركي – “إسرائيلي” إرهابي غادر استهدفه مع نجله وعدد من رفاقه.

إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهي تواجه اليوم العدوان الأميركي – الصهيوني الهمجي، وفي ظل تآمر العالم عليها، وتقدم في سبيل هذا الدفاع المقدس التضحيات العظام وقوافل الشهداء والقادة الكبار، فهي لا تدافع عن نفسها وشعبها فقط، وهو حقّ مشروع تكفله كل المواثيق الدولية، بل تدافع أيضًا عن كرامة الأمة الإسلامية وعزّتها واستقلالها، وعن شعوب المنطقة وكل الأحرار والشرفاء في هذا العالم، وتتصدى للاختلالات العميقة التي تعتور النظام الدولي وتحمي ما تبقى من عدالة ومن قيم إنسانية في عالم داست فيه الولايات المتحدة الأميركية ومعها الكيان الصهيوني كل القوانين والأعراف والمواثيق، وتُسقط بصمودها وثباتها ومقاومتها التاريخية كل المخططات والمشاريع الاستيطانية والاستعمارية والتفتيتية التي يعمل العدو الأميركي – الصهيوني على تنفيذها لإخضاع شعوب المنطقة ونهب ثرواتها وفرض هيمنته المطلقة على حاضرها ومستقبلها.

إننا في حزب الله، إذ ندين هذا الاغتيال الجبان واستمرار العدوان الأميركي – “الإسرائيلي” الإجرامي، نؤكد أن اغتيال القادة لن يكسر من إرادة الجمهورية الإسلامية، ولا في النيل من عزيمة قيادتها وشعبها ومجاهديها، وستظل الجمهورية الإسلامية ركيزة المشروع المناهض للاستكبار الأميركي والتوسع الصهيوني مهما عظمت التضحيات.

بيان

بيان صادر عن العلاقات الإعلامية في حزب الله إدانة لجريمة اغتيال الإعلامي الزميل الحاج محمد شري:

تدين العلاقات الإعلامية في حزب الله بشدة الجريمة الصهيونية الغادرة التي ارتكبها العدو الصهيوني باستهدافه الإعلامي المقاوم ومدير البرامج السياسية في قناة المنار الزميل الحاج محمد شري وزوجته، في الغارة الإرهابية التي استهدفت منزلهم وطالت المدنيين الآمنين في منطقة زقاق البلاط في بيروت، في اعتداء موصوف يكشف مجدداً الوجه الإجرامي لهذا العدو المتفلّت من كل القوانين والأعراف والمواثيق، ويؤكد أن هذا العدو ماضٍ في حربه المفتوحة على الإنسان، والإعلام الحر، وعلى الكلمة المقاومة، وعلى الحقيقة، وعلى كل من ينبض عزًا وكرامة ورفضًا للهيمنة والاحتلال، مهما كان موقعه ودوره ومسؤوليته.

لقد عمد العدو الصهيوني ومنذ بداية عدوانه على لبنان إلى استهداف الإعلام المقاوم والحر، عبر استهدافه لقناة المنار وإذاعة النور، بهدف إسكات الصوت الإعلامي الحر. واليوم، بعد أن رأى هذا الصوت صادحًا، والحقيقة منارة ساطعة، وبعد فشله في ميدان المواجهة أمام المجاهدين المقاومين الأبطال، وما يتكبده من خسائر في ظل ضربات المقاومة والجمهورية الإسلامية في إيران، لجأ إلى تصعيد عدوانه ليطال الإعلاميين المقاومين المدافعين عن الحق، ظنًا منه أنه عبر القتل والاغتيال والترويع سيتمكن من إسكات تلك الكلمة الصادقة والمقاومة، وإطفاء تلك الشعلة البراقة، وكسر إرادة الصامدين والثابتين في ميدان الشرف والتضحية.

وإذ تنعى العلاقات الإعلامية في حزب الله الشهيد الإعلامي الحاج محمد شري وزوجته، فإنها تتقدم بأحر التعازي والتبريكات إلى إدارة قناة المنار والعاملين فيها، وإلى الجسم الإعلامي اللبناني المقاوم، وتدعو المنظمات الدولية المعنية بحرية الإعلام وحقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياتها والتحرك العاجل لفضح هذه الجريمة، ورفع الصوت عالياً في مواجهة هذا التوحش الصهيوني المتمادي.

العلاقات الإعلامية في حزب الله
الأربعاء 18-03-2026
28 رمضان 1447 هـ

شارك المقال