منعت عصابات “داعش” استخدام اهالي الموصل اجهزة الستالايت مع أي وسيلة اتصال اخر في المدينة بهدف عزل سكان المدينة عن العالم الخارجي فضلا عن عدم التواصل مع القوات الامنية والحشد الشعبي .
وكشف مصدر امني من داخل المدينة في تصريح صحفي اطلع عليه / الموقع الرسمي لكتائب سيد الشهداء/ ،ان : جماعة “داعش” ترى جهازة الستالايت على إنه عدو من الداخل لا يجب التهاون معه، بسبب الكذب وتشويه صورة التنظيم وإيقاع الفتنة بين الخاضعين للتنظيم والمنتمين إليه من خلال إحتمالية تمكّن أشخاص من اختراق الأجهزة وغيرها عبر أقمار البحث الصناعي”.
ولفت المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه الى ان هناك تسريبات عن شكاوي “داعش” من عمليات التجسس التي تركز على مواقع قياداته في الأحياء الشعبية وحواجزه واجتماعاته, وفقدانه للكثير من الأراضي وقرب وصول قوات التحرير الى المدينة.
واضاف ان جماعة داعش تحاول التكتم على الجرائم التي قامت بها مؤخراً في مدينة الموصل خوفاً من الأهالي لنقلها بطريقة أو أخرى بعد أن تسلم مركز الطب العدلي بمدينة الموصل أعداداً كبيرة من جثث أطفال أغلبهم من الأيتام الذين استغلتهم عصابات داعش بالإنضمام الى ما يسمى (دورات أشبال الخلافة) لزجهم مع عناصرها في تنفيذ عمليات إنتحارية ونحر الرقاب.
وأشار المصدر” الى إن” الطب العدلي تسلم نحو (76) جثة خلال الأيام الماضية تعود لاطفال استخدمتهم عصابات داعش الارهابية في معارك جنوب الموصل أغلبهم انتحاريون بأحزمة ناسفة واستغلتهم بمعارك جنوب الموصل بدلاً من قياديهم المتواجدين داخل المقرات والأوكار.