الموقع الرسمي ل/كتائب سيد الشهداء/
السيد القائد مجتبى الخامنئي:
بسم الله الرحمن الرحيم
يا مقلب القلوب والأبصار، يا مدبر الليل والنهار،
يا محول الحول والأحوال، حوّل حالنا إلى أحسن الحال.
هذا العام، تتزامن بهار الروحانية وبهار الطبيعة، أي عيد الفطر السعيد وعيد باسطاني نوروز، وأهنئ كل فرد من الشعب بهذه الأعياد الدينية والوطنية، وبالأخص عيد الفطر لجميع المسلمين في العالم. كما أود أن أهنئ الجميع على الانتصارات البارزة للمجاهدين الإسلاميين، وأعبر عن التعازي والمواساة لجميع عائلات وذوي شهداء الحرب المفروضة الثانية، والانقلاب في شهر دي، والحرب المفروضة الثالثة، وشهداء الأمن والحدود، والجنود المجهولين.
في عام 1404، شهد شعبنا ثلاث حروب عسكرية وأمنية:
كما أشيد بحضور الشعب العظيم في المسيرات والفعاليات، وبجهود الرئيس الشجاع والصادق والمسؤولين الذين شاركوا بين الناس بلا بروتوكولات، ما يعزز الوحدة بين الشعب والحكومة. هذه الوحدة كانت سببًا في إحباط خطط العدو، ويجب شكر الله عليها والعمل على الحفاظ عليها.
وداع شهر رمضان وانتظار عيد شوال
نودع الشهر المبارك رمضان 1447، الذي ارتفعت فيه القلوب إلى السماء، وندعو الله أن يمنحنا ما سألناه، ونتطلع إلى رؤية الفرج العام للإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) والبركات التي ستنزل على أهل الأرض.
عيد نوروز
عيد الطبيعة والبهجة، لكن هذه السنة هو أول عيد بدون قائدنا الشهيد والشهداء الأعزاء، وقلوب العائلات المكلومة حزينة. ومع ذلك، نفرح بزواج الشباب ونتمنى لهم التوفيق بدعاء الشهداء، مع الحفاظ على احترام عائلات الشهداء عند الزيارات والتبريكات.
شكر الشعب ووحدات الإنتاج والخدمات
أشكر جميع من شارك في تقديم الخدمات الاجتماعية، ومن بينهم بعض المؤسسات الإنتاجية والخدمية، خاصة الذين يقدمون خدمات مجانية للناس.
مواجهة الإعلام المعادي
ينبغي الحذر من الدعاية المعادية التي تستهدف الوحدة الوطنية، ويجب على الإعلام الداخلي تجنب التركيز على نقاط الضعف.
شعار العام 1405:
«الاقتصاد المقاوم في ظل الوحدة الوطنية والأمن الوطني»
تحسين المعيشة، البنية التحتية، الإنتاج والثروة للشعب، هو محور العمل لمواجهة الحرب الاقتصادية للعدو.
العلاقات الطيبة مع الدول المجاورة
توطيد العلاقات مع الجيران، خصوصًا أفغانستان وباكستان، لما فيه خير للمسلمين، مع التوضيح أن الهجمات في تركيا وعُمان لم تصدر عن القوات الإسلامية.
الأمل في عام مليء بالانتصارات والفرج
ندعو الله أن يكون العام القادم مليئًا بالنجاحات المادية والروحية للشعب المسلم وللشعوب المجاورة، وأن تكون القوة والصلابة حاضرة أمام أعداء الإسلام والبشرية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته