• img

ألف داعشية أجنبية يهربن من جهاد النكاح في العياضية

أغسطس 30, 2017
ألف داعشية أجنبية يهربن من جهاد النكاح في العياضية

هربت نساء تنظيم “داعش”، من “جهاد النكاح” بعدما تركن لأجله بلادهن، عندما حاصرتهن القوات الأمنية والحشد الشعبي من كل مكان في أخطر وآخر أوكارهن مع أزواجهن الذين وقعوا أمام خيارين إما الموت أو الانتحار، واستسلمن مع أطفالهن.

مصدر أمني وشاهد عيان، قال اليوم الأربعاء 30  آب، بأن نساء تنظيم “داعش” الإرهابي — وغالبيتهن أجنبيات الجنسية، سلمن أنفسهن للقوات العراقية.

وأوضح المصدر، أن ألف امرأة من نساء “داعش” الإرهابي وهن أجنبيات الجنسية من دول “تركيا، وطاجكستان، وروسيا، وأذربيجان، والصين”، معهن أطفالهن، خرجن من ناحية العياضية “نحو 11 كلم شمال غرب قضاء تلعفر”، وهي الحصن والوكر الأخير في القضاء التابع لمحافظة نينوى، شمالي بغداد.

وأخبرنا المصدر الأمني، أن الداعشيات تم نقلهن من الناحية، إلى مخيم حمام العليل للنازحين في جنوب الموصل، مركز نينوى، وتحت حماية أمنية مشددة جداً، ويجري التحقيق معهن حاليا ً.

وكشف مصدر آخر من داخل المخيم، أن نساء “داعش”، جميعهن أجنبيات ومعهن أطفالهن، وصلن إلى المخيم خلال اليوم، بحافلات عددها تقريبا أكثر من 15 حافلة.

وأعلن قائد الشرطة الاتحادية العراقية، الفريق رائد جودت، في بيان ، أن قطعات قواته انجزت مهامها وتحرر كامل مساحة المحور الموكل لها في ناحية العياضية، والبالغة 2.5 كم، من سيطرة “داعش” الإرهابي وتكبده خسائر بشرية ومادية فادحة تمثلت بمقتل 64 داعشيا، وتدمير 19 سيارة مفخخة و113 عبوة ناسفة وثلاثة أنفاق.

ويواجه عناصر تنظيم “داعش” نهايتهم في العياضية وتلعفر “التي تعتبر من أكبر أقضية العراق”، أمام تقدم كبير وساحق وقياسي حققته القوات العراقية بغضون 10 أيام فقط من بدء العمليات العسكرية في 20  آب الجاري.

وحسب رصدنا للعمليات العسكرية وإفادات المصادر الأمنية لنا، في كل المعارك التي خاضتها القوات العراقية، أن خيارات عناصر “داعش” محدودة وغالبا ما يتجهون إلى تنفيذ الهجمات الانتحارية بتفجير أنفسهم في محاولات فاشلة لعرقلة تقدم القوات، ومنهم من يسلم نفسه إثر انهيار التنظيم. 

ولا يخفى على العالم، أن توافد الفتيات والنساء من مختلف بقاء العالم إلى مناطق سيطرة “داعش” الإرهابي في الأراضي العراقية والسورية، كان لأجل الزواج من عناصر التنظيم وقادته وفق ما سمي بـ”جهاد النكاح” وهو الذي هربن منه بعدما فقدن أزواجهن المقاتلين والهاربين، ولم يبق لهن سوى أطفالهن، ولم يبق أمامهن إلا أن يسلمن أنفسهن للقوات العراقية التي تحاصر العياضية وتتقدم فيها من كل الجهات وأوشكت على تحريرها بالكامل ضمن تلعفر.

شارك المقال