قال مسؤول الملف التنفيذي لكتائب سيد الشهداء السيد مهدي الموسوي، اليوم، كنا نتمنى في أزمة الحكومة المركزية مع استفتاء انفصال كردستان الاحادي الجانب ، موجود جلال الطالباني، كونه عنصر توازن، أما مبادرة رئيس الجمهورية الحالي فؤاد معصوم دليل على تحيزه الى كردستان ومسعود بارزاني.
وقال الموسوي في حديث صحفي: “نعتقد ان هذا استفتاء الأنفصال في كردستان ولد ميتا، ولا يحظى بأي شرعية داخلية او خارجية واذا ما اخذنا مصلحة ابناء اقليم كردستان انهم يتضررون يوما بعد آخر، واظهر يوم أمس رئيس الوزراء حيدر العبادي كم ان النفط يصدر من اقليم كردستان وليس هناك رقابة ولاحسابات ولا تعطى الرواتب الى ابناء الاقليم وهو مرتبط بالحكومة بشكل قانوني وله تمثيل وله رئيس جمهورية في العراق، كيف اذا أدى الأمر الى هذا هؤلاء الشخوص انفصلوا عن ارادة الشعب العراقي وتمردوا على ارادة الدولة العراقية وذهبوا بحجة الانفصال؟!”.
واضاف مسؤول الملف التنفيذي: ” نعتقد ان المتضرر الأول من هذا الأمر هو ابناء اقليم كردستان وللأسف هنالك دوافع لهذا الأمر ومن أبرز هذه الدوافع والمساندين لهذا الأمر من أجل ضرب العراق بعد أن تعافى من داعش هو المحور الثلاثي اسرائيل وامريكا والسعودية”.
وقال الموسوي: ” حكومة السيد العبادي تخضع لتوازنات دولية وهناك وعود قدمت من المجتمع الدولي بأن الاقليم لم يمضي بهذا الأمر، ولكنا لاحظنا بأن الاقليم مضى بهذا الأمر ولم يكن الرد بالمستوى المتطلوب، وابناء كركوك تحت طائلة هذا الأرهاب وان كان ارهاب من نوع آخر والأيام الأخرى هي حبلى بالمفاجأت”.
وبالشأن الأقليمي وتأثير دول الجوار قوميا من ناحية انفصال الاكراد قال الموسوي: “هناك اشارات واضحة من الحكومة التركية والسورية و الايرانية اضافة الى الحكومة العراقية وهو كيف انه شعب يستطيع ان يعيش مع المجتمع الدولي وهو لا يحضى بمقبولية اي من تلك الدول وخصوصا الدول المجاورة:.
وبشأن العلم الاسرائيلي بين المتظاهرين، أكد مسؤول الملف التنفيذي ” هذا تاريخ مسعود بارزاني منذ طفولته وفي ايام والده كان هناك امتداد وعلاقة مع الكيان الصهيوني، وعندما كان يختلف مع ابناء جلدته في تسعينيات القرن الماضي والثمانينيات يلجأ الى صدام لاستخدام الكيمياوي لضرب ابناء جلدته من الاكراد”، وبالتالي مسعود والاشخاص حول مسعود ليس لديهم قيم ولا مبادئ وانما مصالح شخصية يستفيدون منها هم وعشيرتهم”.
وعن موقف الاكراد من الاستفتاء الاحادي الجانب قال الموسوي: “لاحظنا ان حزب التغيير والاحزاب الاخرى في السليمانية بدأت بالتراجع في اليومين الاخيرين، وحزب التغيير له تمثيل قوي في مجلس النواب العراقي الا ان مسعود ليس ممثل لكل ابناء الاقليم وهو خارج اطار الشرعية كون انتهت ولايته والضعف واضح على الحكومة العراقية مما زاد من تمرده في الآونة الأخيرة”.
وبشأن دور رئيس الجمهورية فؤاد معصوم قال الموسوي:” في هذه الازمة كنا نتمنى موجود جلال الطالباني ذلك الرجل الوطني الذي عبر بالعراق بازمات كثيرة وكان عنصر توازن ومتوازن، المبادرة التي اطلقها معصوم دليل على تحيزه الى مسعود، بالتالي نحيي خطوات مجلس النواب لاقالته لانه لا حامي للدستور ولا حامي لجمهورية العراقي بل مجرد يرعى مصالح اقليم كردستان.