مسیرتنا الحسینیة مستمره رغم اختلاف وجهاتها بحسب التكليف ضد اي تهديد للوطن الا ان مسارها دائما يؤدي الى نصرة الحسين عليه السلام .
والذين يطالبون بحل الحشد الشعبي عليهم ان يعلموا انه له جذور توغلت في عمق التأريخ تحديدا من ارض كربلاء واستمد قدسيته من تلك القداسة الازلية فمهما حاولوا حله او تفكيكه سينمو من جديد كما ينمو الغصن اليافع …
فالجهاد في سبيل الله هو اول وصايا الثورة الحسينية والحشد المقدس هو من مصاديق تنفيذ هذه الوصايا …
طريقنا حسيني ابتداء من كربلاء ووجهته الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف