اعتبرت اللجنة الأمنية في مجلس ديالى الحشد الشعبي ، الخميس ، السبيل الوحيد لإنهاء عصابات الخطف والقتل الداعشية مؤكدة قدرة الحشد على خوض حرب عصابات لأكثر من 100 عاما.
وقال رئيس اللجنة صادق الحسيني في حديث صحفي تابعه الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/ إن ” العراق يمتلك أغلى مورد في العالم واغلي من أي ثروات وموارد أخرى ألا وهو الحشد الشعبي ، القوة الأكثر تنظيما واتزانا وثباتا وهو القوة القادرة على ردع وإنهاء عصابات الخطف والقتل و(قبرها) إلى الأبد ” ، داعيا إلى منح الحشد صلاحيات أمنية أوسع وإنقاذ العراق من بقايا شراذم الإرهاب.
وأكمل الحسيني” الحشد الشعبي قادر على خوض حرب عصابات لأكثر من 100 عام من إخلال تجارب التحرير في المحافظات إلى جانب الفرقة الذهبية ” مبينا أن ” مهام قوات الجيش والشرطة حفظ الأمن والقانون ولا تمتلك القدرة على حرب العصابات “.
وأكد الحسيني ” لولا الحشد الشعبي لما رجعت جثث الشهداء المختطفين على طريق بغداد – كركوك وبإمكانه دك معاقل الإرهاب في سوريا لولا الاستهداف الأمريكي السافر بالقنابل والصواريخ الموجهة مطالبا السلطة الأمنية بمنح الحشد صلاحيات أمنية لإنقاذ المدنيين من غدر الطرق الذي تمارسه بقايا عصابات داعش “.
وأردف الحسيني” الحشد الشعبي محط ثقة العراقيين جميعا وهو مستقبل العراق وقوة أمنت أرضا وشعبا وكرامة ويجب نصرتها من الشعب بتظاهرات عارمة لمنع تكرار استهدافها من قبل العدوان الأمريكي الساعي لتقويض نجاحاتها وانتصاراتها “.
وأتم حديثه ” من يتغرد بان العراقيين غير قادرين على حفظ الأمن في كردستان ومحافظات أخرى مخطئ الى حد كبير لان العراق سيبقى موحدا بحشد وجيشه والتشكيلات الأخرى”.