أفاد مصدر أمني في محافظة ديالى , اليوم الأحد , بأن القوات الأمنية قتلت عنصرين من مجرمي “داعش” شمال شرق بعقوبة.
وقال المصدر في تصريح صحافي، تلقى الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/ إن “قوة أمنية بمساندة الحشد الشعبي تمكنت, اليوم, من قتل عنصرين من عصابات داعش الإجرامية وإحراق مضافة لهم قرب ناحية المخيسة شمال شرق مدينة بعقوبة”.
وأضاف أن “القوات الأمنية والحشد الشعبي مستمرة في تطهير المناطق التي يتواجد فيها بؤر مجرمي داعش في الناحية والمناطق التابعة لها”.
من جانبه دعا رئيس مجلس محافظة ديالى علي الدايني، اليوم الأحد، الى نصب مناطيد مراقبة أمنية لتحديد وإنهاء حركة ونشاط داعش الإرهابي في الحدود بين المحافظة وصلاح الدين.
وقال الدايني، في تصريح صحفي تلقى الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/ ، إن “المناطق الحدودية بين محافظتي ديالى وصلاح الدين خطيرة جدا وتشهد أنشطة وعمليات إجرامية لخلايا داعش الإرهابي منذ فترة طويلة وحتى الآن، نتيجة للتضاريس الصعبة والطبيعة المعقدة والواسعة للغاية هناك”.
وأضاف أن “نصب مناطيد أمنية للمراقبة في سماء المناطق الحدودية بين المحافظتين هو الحل الوحيد لتعزيز الأمن وتحديد حركة عناصر داعش وإنهائها وإجهاض أية أعمال إرهابية قد تشهدها تلك المناطق”، داعيا الحكومة الى “ضرورة التدخل وإجراء اللازم بشأن الأمر”.
وتنفذ القوات الأمنية عمليات عسكرية واسعة ضد داعش في المناطق الحدودية بين ديالى وصلاح الدين أبرزها مطيبيجة منذ سنوات، لكن لم يتم القضاء على خلايا التنظيم بشكل نهائي هناك، بفعل الأراضي الواسعة والصعبة والمعقدة للغاية التي تساعد عناصره على الإختباء.
وتشهد قرى أطراف ناحية العظيم شمالي ديالى والحدودية مع صلاح الدين منذ ثلاثة أيام إحباط هجمات لداعش الإرهابي.