• img

عمليات البصرة تبدأ خطة أمنية لحماية مباني الدولة والقنصليات

سبتمبر 13, 2018
عمليات البصرة تبدأ خطة أمنية لحماية مباني الدولة والقنصليات

كشف مصدر امني مطلع، اليوم الخميس، عن البدء بخطة أمنية من قبل قيادة عمليات البصرة لحماية مباني الدولة والقنصليات.

وقال المصدر في تصريح صحفي، اطلع عليه الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/   إن “قيادة عمليات البصرة وبالتنسيق مع قيادة شرطة المحافظة بدأت بخطة امنية في مركز المدينة واقضيتها والنواحي، حيث تم نشر عدد كبير من افواج تابعة للجيش العراقي في نقاط امنية مشتركة مع الشرطة اضافة لايكال مهمة حماية الدوائر الحكومية والمقار الحزبية والقنصليات لوحدات من الجيش العراقي”.

وأضاف، أن “الخطة الامنية تستند لمعلومات استخباراتية  لملاحقة مثيري الشغب والاعمال التخريبية التي حصلت في احداث البصرة قبل أيام”.

وكشف المتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء تحسين الخفاجي، الخميس،  عن قيام “مندسين”، بحرف مسار التظاهرات التي شهدتها محافظة البصرة، فيما أكد أن المحتجين في المدينة عبّروا عن مطالبهم المشروعة.

وقال الخفاجي، خلال لقائه بمتظاهري البصرة في ساعة متأخرة من ليل الأربعاء-الخميس، إن “المتظاهرين عبّروا عن مطالبهم المشروعة بحسب ما أكدوه، ومن واجب القوات الأمنية ان تحميهم لإيصال صوتهم إلى أصحاب القرار لتلبيتها”.

وأشار إلى أن “المتظاهرين عبّروا عن مطالبهم بمستوى من الوعي والثقافة والاحترام”، داعياً “إياهم في الوقت ذاته إلى ضرورة حماية المؤسسات الحكومية والتعاون مع القوات الأمنية”.

وبشأن التحقيقات بأحداث العنف وحرق المقار الحكومية، قال الخفاجي إن “معلومات دقيقة لديهم توفرت من الجهات الامنية والاستخبارية تفيد أن هناك من حاولوا التأثير على سير التظاهرات السلمية من خلال القيام بأعمال تخريبية وعدائية وأعمال لا تمت الى التظاهرات بصلة”.

وأوضح أن “المعلومات المتوفرة تشير إلى عناصر لديها حسابات معينة هم من حرفوا التظاهرات، وهي تحت طائلة التحقيق حالياً لمعرفة أسباب حصول هذا الأمر”.

وتخللت احتجاجات البصرة أعمال عنف واسعة النطاق، تمثلت بإحراق القنصلية الإيرانية ومقرات حكومية ومكاتب أحزاب عدة، فيما خلفت أعمال العنف في البصرة، 18 قتيلاً في صفوف المتظاهرين، منذ مطلع أيلول الجاري، و33 قتيلاً منذ بدء الاحتجاجات في 9 تموز الماضي.

 

شارك المقال