• img

 برقية تعزية يبعثها بوتين للقائد السيد مجتبى الخامنئي باستشهاد لاريجاني

مارس 19, 2026

  الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/

بعث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برقية تعزية الى قائد الجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، باستشهاد امين المجلس الاعلى للامن القومي علي لاريجاني.

وقال الرئيس بوتين في برقية التعزية: اقدم تعازي الحارة لسماحتكم باستشهاد السيد علي لاريجاني امين المجلس الاعلى للامن القومي بالجمهورية الاسلامية الايرانية.

واضاف ان الفرصة اتيحت له مرارا للقاء هذا السياسي الحكيم وبعيد النظر والذي دافع عن مصالح شعبه بحزم وصلابة.

واكد بوتين في برقية التعزية، ان الذكرى الطيبة للشهيد لاريجاني بوصفه صديقا حقيقيا “لبلادنا” واتخذ خطوات جبارة على طريق تنمية علاقات المشاركة الاستراتيجية الشاملة بين موسكو وطهران، “ستبقى محفورة في قلوبنا وذاكرتنا”.

وقال بوتين في الختام: ارجو ان تنقلوا مواساتي العميقة ودعمي الى اسرة واقرباء هذه الفقيد.

من جانب آخر أجرى وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي، مباحثات وتبادل وجهات النظر من خلال اتصالات هاتفية منفصلة حول آخر التطورات في المنطقة مع وزراء خارجية كل من تركيا ومصر وباكستان.

وجاءت هذه المباحثات لعراقجي مع وزراء خارجية كل من تركيا ومصر وباكستان، يوم امس الاربعاء في ظل استمرار العدوان العسكري الصهيوأميركي ضد إيران، وآثاره وتداعياته الإقليمية والدولية.

واعتبر وزير الخارجية الايراني، خلال هذه المباحثات، أن الهجوم الأمريكي الصهيوني على البنى التحتية الإيرانية يمثل خطوة في سياق تصعيد التوتر وزعزعة استقرار المنطقة، مؤكداً على ضرورة اليقظة والتنسيق بين دول المنطقة لمواجهة هذه التهديدات.

وأشار عراقجي إلى التداعيات الخطيرة للسلوكيات المتهورة والإرهابية لأمريكا والكيان الصهيوني، مشدداً على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تدخر جهداً في الدفاع عن سيادتها الوطنية وأمن مواطنيها.

فيما وجّه سفير ومندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية امير سعيد ايرواني، يوم أمس الاربعاء، رسالة الى مسؤولي الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي والجمعية العامة، اعتبر فيها عمليات الاغتيال الجبانة للمسؤولين الايرانيين، جريمة سافرة وغير قابلة للدفاع في القوانين الدولية.

وجاء في جانب من رسالة ايرواني ، حول اغتيال امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي لاريجاني ووزير الامن حجة الاسلام اسماعيل خطيب من قبل العدو الصهيوأميركي: ان هذه الاعمال الارهابية الجبانة ارتكبت في انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي الملزمة ومنها المبادئ المدرجة في معاهدة عام 1973 المتعلقة بالوقاية والمعاقبة على الجرائم ضد الاشخاص الذين يحظون بحماية دولية.

واكد السفير الايراني: ان هذه الاعمال تستوجب مسؤولية دولية على الحكومات المعنية وكذلك مسؤولية جزائية دولية فردية لجميع الافراد المتورطين في التخطيط واصدار الاوامر والسماح وارتكاب او بصورة اخرى المساعدة على هذه الاعمال الاجرامية. الامور آنفة الذكر لا تنفي المساءلة تجاه جرائم الحرب المستمرة والجرائم ضد الانسانية وجريمة العدوان.

واكد ايرواني: ان اغتيال مسؤولي دولة تحت اي عنوان او مبرر ، يعد جريمة سافرة وغير قابلة للدفاع في القوانين الدولية ويجب اعتبارها تحذيرا فوريا للمجتمع الدولي.

وانتقد المجتمع الدولي ومجلس الامن قائلا: ان استمرار صمت وتقاعس المجتمع الدولي خاصة مجلس الامن، تجاه هذه الاعمال غير القانونية، من شانه ان يؤدي حصرا للمزيد من تجرؤ الكيان الاسرائيلي في تطبيع ومأسسة القتل المستهدف لمسؤولي الدولة. مثل هذه الحصانة تؤدي الى ايجاد سابقة خطيرة وتضعف اركان سيادة القانون وتعد تهديدا مباشرا للسلام والامن الدولي.

وحذر سفير ايران: في حال عدم السيطرة على هذا الامر، فانه لن يقتصر على ايران، بل سيسري حتما الى مسؤولي وقادة سائر الدول ويعرّض جميع الحكومات للخطر ويضعف السلام والامن العالمي.

شارك المقال