• img

الجيش الصهيوني يعلن آخر تحديث لقتلاه العسكريين منذ بداية عملية “طوفان الأقصى”

نوفمبر 06, 2023

الموقع الرسمي ل/كتائب سيد الشهداء/

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، مقتل جندي إضافي في صفوفه خلال القتال في قطاع غزة، ما يرفع العدد الإجمالي لقتلى الجيش الإسرائيلي منذ 7 تشرين الاول الماضي، إلى 348 جنديا.والجندي الإضافي الذي أعلن مقتله، هو الرقيب شاهار كوهين 22 عاما، مقاتل مدرع في الكتيبة التاسعة، اللواء 401 (تشكل المسارات الحديدية)، قتل أمس في معركة شمال قطاع غزة.يأتي هذا التحديث، غداة إعلان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هغاري في مؤتمر صحفي الأحد أن “الجيش أبلغ عائلات 347 جنديا ممن قتلوا (هلكو) أثناء المعارك دفاعا عن إسرائيل”.هذا وقد دخلت الحرب يومها الـ31 منذ بدء عملية “طوفان الأقصى” حيث يواصل الجيش الإسرائيلي قصف قطاع غزة في ظل مخاوف دولية من اتساع رقعة النزاع في الشرق الأوسط.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة الأحد أن عدد الشهداء ارتفع إلى 9770 من بينهم 4800 طفلا و2550 سيدة، وأن 70% من قتلى وجرحى القصف الإسرائيلي على غزة من النساء والأطفال.

وفي سياق يتعلق بالمحتجزين، أعلن نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي جون فاينر أن واشنطن ليست مهيأة لتأكيد صحة تصريحات “حماس” حول أن بعض الرهائن الذين تحتجزهم في القطاع قد لقوا حتفهم في غارات إسرائيلية.

يشار إلى رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو، تحدث في وقت سابق من اليوم الأحد موجها كلامه لأعدائه وأصدقائه خلال زيارته لقاعدة “رامون” الجوية الإسرائيلية، وقال إنه لن يكون هناك وقف لإطلاق النار بدون استعادة الرهائن.وقبل يومين، أعلن عضو المكتب السياسي في “حماس” غازي حمد، أن الحركة على استعداد لإطلاق سراح 240 أسيرا إسرائيليا مقابل إطلاق سراح كل المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاحتلال الإسرائيلية.إلى ذلك ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن أجهزة الأمن تحقق في شبهات حول مشاركة أجانب من خارج قطاع غزة في هجوم “كتائب القسام” يوم 7 تشرين الاول الماضي.ونقلت القناة العبرية عن مصدر وصفته بالمطلع، أنه خلال التحقيقات التي أجرتها أجهزة الأمن الإسرائيلية مع معتقلين شاركوا في الهجوم كان هناك أشخاص لا يتحدثون العربية بلهجة غزة، بل بلهجات دول شمال إفريقيا.وذكر التقرير أنه “خلافا للشائعات التي انتشرت في الأيام الأولى من الحرب، لم يكن هناك أي دليل على وجود أي مخربين يتحدثون اللغة الفارسية أو تورط إيراني مباشر” في هجوم “طوفان الأقصى”.وأشارت القناة إلى أن “هذه المسألة لا تزال قيد التحقيق إذ لم يتم استبعاد هذه الفرضية نهائيا”.

شارك المقال