• img

أبو عبيدة يتهم الاحتلال بعرقلة الإفراج عن 12 محتجزاً أجنبياً في غزة

نوفمبر 07, 2023

الموقع الرسمي ل/كتائب سيد الشهداء/

كشف الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، في تصريحاتٍ له اليوم الثلاثاء إنّ القسّام كانت قبل أيام على وشك أن تفرج عن 12 محتجزاً من حملة الجنسيات الأجنبية، لكنّ الاحتلال عرقل ذلك.وأعلن أبو عبيدة استعداد كتائب القسّام الإفراج عن المحتجزين الأجانب، مشيراً إلى أنّ الوضع الميداني والعدوان الإسرائيلي يهدد حياتهم ويعوق هذه العملية.وأطلقت المقاومة في غزة في 23 تشرين الأول الماضي سراح أسيرتين إسرائيليتين احتجزتهما حركة “حماس” في أثناء عملية “طوفان الأقصى” عبر معبر رفح الحدودي عبر وساطة مصرية قطرية.جاء إطلاق سراحهما على الرغم من أنّ العدو الإسرائيلي رفض قبول استلام الأسيرتين اللتين قررت كتائب القسام الإفراج عنهما لدواعٍ إنسانية ومرضية.وفي وقتٍ سابق، قال أبو عبيدة: “استجابة لجهود قطرية، تمّ إطلاق سراح محتجزتين أميركيتين لدواعٍ إنسانية”، وأضاف: “جاء إطلاق سراحهما لنُثبت للشعب الأميركي والعالم أن ادعاءات بايدن وإدارته الفاشية هي ادعاءات كاذبة”.وكان أبو عبيدة قد أعلن أنّ المقاومة تمتلك مجموعةً مِن المُحتجزين من جنسياتٍ متعددة، موضحاً أنّه تمّ “جلبهم في أثناء المعركة، ولم تكن هناك فرصة في التحقق من هوياتهم”، معلناً أنّ المقاومة ستقوم بإطلاق سراح الأسرى الأجانب لديها “إذا توافرت الظروف اللازمة لذلك”.والشهر الماضي، أشارت حماس على لسان القيادي في الحركة أسامة حمدان، خلال مؤتمرٍ صحافي في لبنان، إلى أنها لن تناقش مصير أسرى “الجيش” الإسرائيلي حتى تنهي “تل أبيب” عدوانها على قطاع غزة.ومن جهة اخرى دعت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية “حماس” الأمم المتحدة والأطراف الدولية إلى الضغط على إسرائيل لإعادة إمدادات المياه لقطاع غزة، مشددة على أن قطع المياه “جريمة ضد الإنسانية تُفضي إلى إبادة جماعية”.جاء ذلك في بيان للحركة، مع تفاقم تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية في معظم أرجاء القطاع، لا سيما مدينة غزة ومحافظتها الشمالية (ضمن 5 يتكون منها القطاع)؛ جراء حصار إسرائيلي مستمر.ومنذ اندلاع الحرب الراهنة بين “حماس” وإسرائيل، تقطع الأخيرة إمدادات الماء والغذاء والأدوية والكهرباء والوقود عن سكان قطاع غزة، وهم نحو 2.3 مليون فلسطيني يعانون بالأساس من أوضاع متدهورة للغاية؛ جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ أن فازت “حماس” بالانتخابات التشريعية في 2006.وحذرت “حماس” من “شح المياه في قطاع غزة، وسياسة الاحتلال الفاشي الذي يستخدم العقاب الجماعي وقطع إمدادات المياه للضغط على المدنيين لتهجيرهم من منازلهم وأماكن سكناهم”.

الحركة قالت إن “الاحتلال قطع كافة إمدادات المياه عن القطاع، وخصوصا عن مدينة غزة ومحافظة شمال غزة؛ ما دفع المواطنين إلى شرب مياه غير صالحة بعد أن قام الاحتلال بقصف ما تبقى من خزانات مياه بصواريخ وطائرات أمريكية”.

ودعت الأمم المتحدة والأطراف الدولية “لوقف هذه الجريمة ضد الإنسانية التي تُفضي إلى إبادة جماعية، والعمل بشكل فوري على إعادة إمدادات المياه”.

كما دعت إلى تقديم الدعم اللازم “لجميع أبناء شعبنا في القطاع، بما في ذلك مدينة غزة والشمال التي يتواجد فيهم نحو 900 ألف فلسطيني”.

وحتى الساعة 15:00 (ت.غ)، لم تعلق السلطات الإسرائيلية على بيان “حماس”.

شارك المقال