الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/
في بيان شديد اللهجة، حذرت المقاومة الإسلامية “كتائب سيد الشهداء” ، السلطات العراقية من “تحمل مسؤولياتها” في منع استخدام المجال الجوي العراقي لأي اعتداء على الجمهورية الإسلامية. وجاء البيان في أعقاب أيام من “الحرب الإعلامية الكونية” على إيران، كما وصفها، مؤكداً أن إرادة الشعب الإيراني “لا تُهزم
أصدرت “كتائب سيد الشهداء”، بياناً شديد اللهجة، ناقشت فيه الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة والهجوم الإعلامي، كما وصفته، الموجه ضد طهران.
ورأى البيان الذي صدر عن الأمانة العامة للكتائب، أن “التصعيد الأميركي-الصهيوني الوقح” والتآمر “المكشوف” على إيران، قد “انكشف” أمام العالم بحقيقة “شعب مؤمن لا يُكسر” و”إرادة راسخة لا تُهزم”. وأشار إلى أن “الجموع المليونية المؤمنة” خرجت لتجدد البيعة وتلتف حول قيادتها المتمثلة بالمرشد الأعلى الإيراني، علي الخامنئي، في إشارة إلى التظاهرات الحاشدة الأخيرة التي شهدتها إيران.
وأعلنت الكتائب في بيانها “موقفها المبدئي والثابت بالوقوف الكامل إلى جانب معسكر الحق المتمثل بالجمهورية الإسلامية، في مواجهة معسكر الشر والهيمنة الذي يقوده الاحتلال الأميركي-الصهيوني”.
تحذير للسلطات العراقية:
وجّه البيان تحذيراً مباشراً إلى الحكومة العراقية، حيث حث “السلطات العراقية على تحمل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية والقانونية في منع استخدام الأجواء العراقية للاعتداء على دولةٍ جارةٍ مسلمة، وشعبٍ صامدٍ”. وهي عبارة تُفسر على أنها تحذير من احتمال استخدام المجال الجوي العراقي لأي عمليات عسكرية محتملة ضد المنشآت النووية أو العسكرية الإيرانية.
توجيه رسالة للخصوم:
وختم البيان، الذي استهل بآية من القرآن الكريم، برسالة واضحة “لكل المتحاملين، ولكل من راهن على إسقاط الجمهورية الإسلامية أو زعزعة نظامها”، قال فيها: “لقد خاب سعيكم، وسقط رهانكم، وانكشفت أكذوبتكم، ولن تحصدوا إلا الخيبة والخسران… فابشروا بدار البوار”.
يأتي هذا البيان في سياق التصعيد المتزايد بين إيران والغرب، خاصة بعد فشل المفاوضات النووية الأخيرة، وتصاعد الاحتجاجات داخل إيران، والتقارير عن تخطيط إسرائيل أو الولايات المتحدة لخيارات عسكرية.
فيما أعلنت منظمة بدر بقيادة الحاج هادي العامري وقوفها إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وشعبًا، ودعمها ومساندتها في مواجهة الغطرسة والتهديدات الأميركية – الصهيونية، مؤكدة أن التهديدات الأميركية لإيران هي معركة مصيرية بين جبهة الحق وجبهة الباطل.
وقال بيان لمكتب التوجيه العقائدي المركزي التابع لمنظمة بدر: “في ظلّ التطورات والأحداث الراهنة، وما تتعرض له الجمهورية الإسلامية الإيرانية من تهديدات ومحاولات للنيل من موقفها المبدئي الداعم لقضايا الأمة، وفي مقدمتها قضية فلسطين، نعلن عن موقفنا الثابت والمبدئي في مساندة ودعم الجمهورية الإسلامية قيادةً وشعبًا في مواجهة الغطرسة الأمريكية “الإسرائيلية””.
ورأى البيان أن “ما تتعرض له الجمهورية الإسلامية اليوم هو امتداد لمشروع الاستكبار العالمي الساعي لإضعاف محور المقاومة وكسر إرادة الشعوب الحرة، إلّا أن هذه المحاولات ستبوء بالفشل أمام صمود المؤمنين وثبات المجاهدين”.
وأضاف: “وإذ نستحضر تضحيات الشهداء الأبرار، ومواقف العلماء والمراجع العظام، فإننا نجدد العهد على الاستمرار على نهج الإمام الحسين (عليه السلام) في الدفاع عن قضايا الحق والعدالة، والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة الظلم والطغيان””.
وشدد البيان على أن “ما يجري اليوم ليس حدثًا عابرًا، بل هو معركة مصيرية بين جبهة الحق وجبهة الباطل برز فيها الايمان كله إلى الشرك كله، ولن يكون فيها مكان للحياد أو التردد أو الصمت”.
ودعا مكتب التوجيه العقائدي المركزي التابع لمنظمة بدر، “جميع الكوادر والمؤمنين إلى تعزيز الوعي العقائدي، وترسيخ ثقافة المقاومة، والالتفاف حول القيادة الحكيمة، ونبذ كل محاولات الفتنة والتفرقة”.
كتائب حزب الله
بدورها دعت كتائب حزب الله قيادة ابو حسين الحميداوي، جميع المجاهدين إلى الاستعداد لـ”حرب شاملة” دعمًا للجمهورية الإسلامية في إيران ضد “صهاينة الأرض”.
وقالت الكتائب في بيان: “نتوجّه بندائنا إلى الإخوة المجاهدين في مشارق الأرض ومغاربها بإن يتهيؤوا لحرب شاملة دعمًا وإسنادًا للجمهورية الإسلامية في إيران التي وقفت لأكثر من أربعة عقود إلى جنب المستضعفين ولم تبالِ لمذهب أو لون أو عرق”.
وأضافت: “تجتمع اليوم قوى الضلالة من صهاينة الأرض وعتاتها لمحاولة إخضاعها (إيران) بل لتدميرها ونسف كل الثوابت القيمية والأخلاقية، وإذ نشدد على ضرورة دعمها من قوى المحور وإسنادها بما يتمكنوا، نؤكد للأعداء أن الحرب على الجمهورية لن تكون نزهة، بل ستذوقون فيها ألوان الموت الزؤام، ولن يبقى لكم في منطقتنا باقية”.