الموقع الرسمي ل/كتائب سيد الشهداء/
أكّد آية الله العظمى الإمام السيد على الخامنئي أن الشعب الإيراني قد خيب آمال عدوه، بالتفافه وولائه للجمهورية الإسلامية ومقاومته وصموده، وأظهر قوة وإرادةً في مواجهة مخططات العدو، داعيًا الشعب الإيراني إلى إظهار وحدته وقوته مجددًا في مختلف المواقف، قائلًا: “خيّبوا آمال العدو”.
جاء ذلك في رسالة متلفزة وجهها إلى الشعب الإيراني اليوم الاثنين 09 شباط/فبراير، لمناسبة ذكرى انتصار الثورة الإسلامية، شدّد فيها على أن “القوّة الوطنية ترتبط بإرادة الأمم وقدرتها على الصمود أكثر من ارتباطها بالصواريخ والطائرات”.
ووصف الإمام الخامنئي يوم انتصار الثورة الإسلامية بأنه “يوم إظهار قوة وكرامة الشعب الإيراني”، مؤكدًا أن مشاركة الشعب في المسيرات وإعلان ولائه للجمهورية الإسلامية سيجبر العدوّ على التراجع عن جشعه تجاه إيران ومصالحها الوطنية.
وقال الإمام الخامنئي في رسالته: “في 22 بهمن (11 شباط/فبراير) من كلّ عام، يُكشف النقاب عن قوة وكرامة الأمة الإيرانية. أمة، والحمد لله، مُفعمة بالحيوية، عازمة، ثابتة، شاكرة، واعية بمصالحها ومخاطر الفساد. في ذلك اليوم، حققت الأمة الإيرانية نصرًا عظيمًا، إذ تمكّنت من إنقاذ نفسها وبلادها من التدخل الأجنبي. هؤلاء الأجانب سعوا دائمًا إلى إعادة الوضع السابق طوال هذه السنوات”.
أضاف: “الأمة الإيرانية صامدة.. 22 بهمن هو تجسيد لهذه المقاومة. هذه المسيرة فريدة من نوعها في العالم. لم نشهد من قبل مثل هذه الحشود الهائلة في جميع أنحاء البلاد كلّ عام بعد سنوات عديدة في يوم الاستقلال واليوم الوطني، قادرة على إظهار قوتها. اليوم، تُظهر الأمة الإيرانية قوتها من خلال المسيرات في الشوارع، وتُجبر أولئك الذين طمعوا في إيران الإسلامية، والجمهورية الإسلامية، ومصالح هذه الأمة على التراجع”.
وتابع سماحته: “إن قوة الأمة ترتبط بإرادة الأمم ومقاومتها أكثر من ارتباطها بالصواريخ والطائرات. الحمد لله، لقد أظهرتم مقاومةً وإرادةً. فأظهروها مجددًا في مختلف المواقف… خيبوا آمال العدو”.
وأكد الإمام الخامنئي مخاطبًا الشعب الإيراني بالقول: “إن خيبة أمل العدوّ نابعة من وحدتكم، وقوة أفكاركم وإرادتكم، وحافزكم، ومقاومتكم لإغراءات العدو.. هذه هي قوة الأمة”.
وقال: “بإذن الله، سيتقدّم شبابنا ويبذلون قصارى جهدهم في مختلف المجالات، في مجال العلم، وفي مجال العمل، وفي مجال التقوى والأخلاق، وفي مجال التقدم المادي والمعنوي، ويرفعون شأن الوطن، ويوم 22 بهمن هو تجسيد لكل هذا. يخرج الجميع إلى الشوارع، يهتفون بالشعارات، وينطقون بالحق، ويعلنون تضامنهم وولائهم للجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
وختم الإمام الخامنئي رسالته للشعب الإيراني قائلًا: “نأمل، بإذن الله، أن يضاعف هذا اليوم، كما هو الحال في جميع أيام 22 بهمن في السنوات السابقة، مجد الأمة الإيرانية ويزيده، وأن يجبر الأمم والحكومات والقوى الأخرى على الخضوع والتواضع أمام الأمة الإيرانية، وهو ما سيحدث بإذن الله”.