• img

الحرس الثوري رداً على ترامب: ننتظر البحرية الأميركية وحاملة الطائرات في مضيق هرمز

مارس 10, 2026


الموقع الرسمي ل/كتائب سيد الشهداء/
أكد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية اللواء علي محمد نائيني أن “القوات المسلحة الإيرانية تتابع التطورات الميدانية في المنطقة”، مشيراً إلى أنها “تنتظر البحرية الأميركية في مضيق هرمز وحاملة الطائرات جيرالد فورد”، وذلك رداً على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال نائيني إن ترامب “يدّعي زوراً نهاية قوة القوات المسلحة الإيرانية في محاولة للهروب من الضغوط الناتجة عن الحرب ورفع معنويات الجنود الأميركيين في المنطقة”، مضيفًا إن “الرئيس الأميركي يسعى إلى تضليل الرأي العام بعد الهزائم المخزية”.

وتابع نائيني قائلاً: “حديث ترامب عن حرية حركة السفن في مضيق هرمز لا يعكس الواقع”، مشيراً إلى أن “السفن الحربية والطائرات الأميركية ابتعدت عن المنطقة لمسافة تزيد على ألف كيلومتر خشية الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية”.

ولفت إلى أن “حاملة الطائرات الأميركية يو إس إس أبراهام لينكولن ابتعدت أكثر من ألف كيلومتر عن المنطقة بعد تعرضها لإطلاق صواريخ”، موضحًا أن “القوات الأميركية غادرت بعض قواعدها وانتقل الجنود إلى مدن المنطقة”.

وأكد نائيني أن القدرات الصاروخية الإيرانية “أصبحت أقوى مما كانت عليه في بداية الحرب”، مشددًا على أن “الصواريخ المستخدمة حاليًّا تحمل رؤوساً حربية أكبر وتستهدف القواعد الأميركية والإسرائيلية”.

كما تحدث نائيني عن انعكاسات الحرب داخل “إسرائيل”، مشيراً إلى تكرار الإنذارات ودخول المستوطنين إلى الملاجئ لفترات طويلة، إضافة إلى محاولات مغادرة البلاد عبر المطارات.

وفي الشأن الداخلي الإيراني، قال نائيني إن “محاولات واشنطن لإثارة اضطرابات داخلية فشلت”، مؤكداً أن “الشعب الإيراني أظهر دعماً للثورة الإسلامية، وأن اختيار قيادة جديدة أحبط محاولات الضغط على إيران”.

كما حذر من أن “استمرار العدوان الأميركي والإسرائيلي على إيران قد يدفع القوات المسلحة الإيرانية إلى اتّخاذ إجراءات تتعلق بتدفق النفط من المنطقة”، مبينًا أن “التجارة في زمن الحرب تخضع لاعتبارات أمنية”.

وختم المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية اللواء علي محمد نائيني بالقول: “إن معادلات المنطقة ومستقبلها باتا في يد القوات المسلحة الإيرانية”، مؤكداً أن “طهران مستعدة لتوسيع نطاق الحرب وأنها هي من سيحدد نهاية الحرب”.

شارك المقال