• img

كتب أبو عمار الجابري: أبو آلاء الولائي… رجل المواقف

مارس 11, 2026

الموقع الرسمي ل/كتائب سيد الشهداء/

طَلَّتْ برأسها ليلةُ المواقف وهي تجوب الوجوه؛ لترى هل بقي فيها من عليٍّ عليه السلام، ويوم شهادته وخيبره شيء، أم أن اليهود وعملاءهم والمال قد صيَّروا بعضهم ملوكًا، وقُضي الأمر.

ولم يهدأ لها بال، فجالت وسجَّلت، وأقلامُ النور بيدها، تبحث عن غيرة موالٍ بحق، يحترم ذلك الدم الزاكي الطاهر الذي سُفك لأجل الثوابت والقيم. لكنها وجدت غدرةَ إخوة يوسف البَيَّاعين على طول الطريق والتاريخ، وقد راق لهم ثمن النصر الباهظ ليمنحوه إلى شياطين الاستكبار: ترامب الأصفر المنحرف ونتنياهو المجرم بقتل الأطفال والنساء.

آهٍ يا جمهورية الإسلام المحمدي العلوي…
نوعٌ من التكامل في التسافل أضاع كثيرًا من تاريخٍ كان مغطّى بقشِّ العجب والرياء.

فهناك من أصابته الرعشة في بيته الأسود، وهناك من دسَّ رأسه في التراب، وهناك من وعد بستّمئة مليار دولار من أجل تمويل حربٍ كيوم القيامة.
وهناك من غرَّد وكتب وصدق القول بالفعل: «يا عبيد ترامب، إن ثمن الاستسلام أعلى بكثير من ثمن المقاومة».

ليلتنا لم ترجع خالية الوفاض؛ فقد رأيتها مبتسمةً مسرورة، ترفع شارة النصر تارة، ويد الشكر تارة أخرى. وسجلُّها مليءٌ بالأسماء. ولما سألتها: خيرًا يا ليلة العز؟ قالت: سجّلتُ كلَّ من وقف وقفة الحاج أبو آلاء الولائي لنصرة الجمهورية الإسلامية وقائدها المجاهد، السيد القائد الإمام علي الخامنئي قدست نفسه الزكية، والقائد المنصَّب السيد مجتبى الخامنئي ليكون خيرَ خلفٍ لخير سلف، ليقود أمة محمد وعلي بعزةٍ وشرف.

سلامٌ على لبنان ودُرَّته، وشهيده الأقدس سيد شهداء المقاومة، وخلفه شيبة الجهاد والمجاهد الفذ الشيخ نعيم قاسم.

وسلامٌ على فلسطين وغزة، وكل مجاهدٍ صبور، وشهيدٍ وقائدٍ وجريح.

وسلامٌ لكل قلمٍ وصوتٍ وصفحةٍ شجاعة فارقت التردد والتذبذب، وسجّلت موقفًا مع المقاومين، ووضعته في ورقٍ خاص؛ ورقٍ سُجِّلت فيه من قبل أسماء قادةٍ عظام، ممن لم يرضخوا ولم يشبهوا إخوة يوسف، ومن لم يُصبهم الزهايمر الجهادي فنسوا ماضيهم وطريقهم، فسلكوا طريق السفارة والسفالة.

سجلٌّ قُيِّدت فيه من قبل أسماء عظيمة، مثل: روح الله الخميني العظيم، والسيد محمد باقر الصدر، والسيد محمد محمد صادق الصدر، والسيد الحكيم، والقائد المجاهد ولي أمر المسلمين السيد علي الخامنئي قدست نفسه الزكية.

وفيه يوم الفتوى العظيمة لمرجعنا المفدى السيد علي السيستاني، وفيه أبو جبريل الحوثي والمجاهدون، وفيه الشهيدان الحاج قاسم سليماني ومهندس الانتصارات أبو مهدي المهندس.

سجلٌّ أسميته سجل المواقف.

وبعده هناك سجلٌّ لمن سيقدّمون الأعذار للسفارة، ومن يحاولون ملامة الحاج الولائي، ومن تضررت مصالحهم من قول الحقيقة وتحريفها. فكل شيءٍ اختبار، كما اختُبر فلان وفلان، ومن ظنَّ أن كظم الغيظ عندهم عاهة مستديمة وليس موقفًا له وقته وأوانه.

بوركتَ يا صديق المحنة ورفيق درب الجهاد الطويل.

والله لقد أثلجتَ صدورنا بمواقفك البطولية، ووقوفك إلى جانب الحق مع إيران الإسلام ضد العنجهيّة الأمريكية الصهيونية البغيضة.

الجمهورية لا تسلّم الراية إلا لصاحبها.

غزة ستنتصر برجال الله.

فلسطين عربية واحدة موحَّدة.

جنوب لبنان عزّتنا وفخرنا.

السيد الإمام الخامنئي تاريخ الجهاد والنصر.

السيد حسن نصر الله سيد شهداء المقاومة.

الحاج أبو آلاء الولائي رجل المواقف والمقاومة الحقّة.

والخزي والعار للمنبطحين الخونة والعملاء…
ويد الله فوق أيديهم.

إعلام المجلس التنفيذيّ

شارك المقال