• img

المفتي الجعفري الممتاز: نطلب من السفير الايراني عدم مغادرة لبنان

مارس 24, 2026

الموقع الرسمي ل/كتائب سيد الشهداء/
صدر عن المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، بيان، قال فيه :”على عادتها بالفشل والتبعية تصرّ السلطة اللبنانية على نحر مصالح لبنان عبر طرد السفير الإيراني لإرضاء واشنطن فيما واشنطن تتوسل المفاوضات مع طهران لتأمين المصالح الأميركية”.

وأضاف: “لأنّ لبنان ليس مزرعةً سائبة، ولأنّ مصالح لبنان تحددها مصالح لبنان السيادية لا المكاتب الحزبية ولا التبعيات الدولية، فإنّنا نطلب من سفير الجمهورية الإسلامية في لبنان عدم المغادرة، ولن نسمح للسلطة المتهورة بنحر لبنان سياسياً أو سيادياً”.

وتلقَّى قرار وزير الخارجية اللبنانية يوسف رجي إبعاد السفير الإيراني في لبنان محمد رضا شيباني رفضًا لبنانيًا واسعًا، حيث طالبت أحزاب وشخصيات دينية وسياسية رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام والوزير رجي بالتراجع عن القرار، محذرين من تداعياته الوخيمة على الاستقرار الداخلي.

من جهتها، استنكرت لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف “القرار الخاطئ الذي اتخذه وزير الخارجية اللبنانية اتجاه سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي عودتنا على الوقوف الدائم إلى جانب لبنان ودعمه للاستمرار بالصمود في ظل الحصار المفروض عليه من قبل المشروع الصهيو – أميركي”.

وقالت اللجنة، في بيان: “يجب على الحكومة اللبنانية إعادة النظر بالقرار وعدم تطبيق ما صدر عن وزير الخارجية لأنّه يصب في مصلحة العدو الصهيوني، مما يتطلَّب موقفًا جامعًا في هذه المرحلة والابتعاد عن أيّ أمور تدفع البلد إلى فتنة داخلية يسعى إليها أعدائنا”، مضيفةً: “إنّ ترحيب العدو بهكذا قرار إنّما يأتي في هذا السبيل الذي نتحدث به ونحذّر منه دائمًا لأنّ عدونا يحاول أنْ يستغل أيّ ثغرة تُمكنه لإيجاد صراع داخلي”.

وأكدت اللجنة أنّ “هذا القرار يُمثّل جهة حزبية ينتمي إليها وزير الخارجية الذي عوَّدنا منذ استلامه منصبه على إطلاق مواقف لا تخدم مصلحة لبنان ولا تمثّل خيار اللبنانيين المؤمنين بضرورة إبقاء العلاقة الجيدة مع جميع الشعوب الشقيقة والصديقة في مختلف أنحاء العالم”.

الخير

بدوره، استنكر رئيس المركز الوطني في الشمال، كمال الخير، “القرار المتهور والمسيئ للعلاقات بين لبنان والدول الصديقة التي اتخذه وزير الخارجية بحق سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث أنّ هذا القرار يُمثل الجهة السياسية التي ينتمي إليها الوزير ولا يُمثّل أغلبية الشعب اللبناني المؤمن بضرورة استمرار وتمتين العلاقة مع إيران وشعبها”.

وذكّر بأنّ “الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت ولا تزال تقف دائمًا إلى جانب الشعب اللبناني في المجالات كافة وتدعمه في مقاومة الاحتلال الصهيوني، لأنّه لولا وقوف إيران إلى جانب لبنان لما استطاع الصمود حتى يومنا وكان لا يزال الاحتلال موجودًا على معظم أراضينا التي تحرَّرت بفضل قبضات المقاومين الشرفاء ودمائهم الذكية التي رَوَت أرض الوطن”.

وفيما طالب الخير الحكومة اللبنانية بـ”التراجع عن هذا القرار الذي سيكون له تداعيات خطيرة في الداخل”، قال: “كان الأجدى طرد سفير أميركا الداعمة الأساسية للعدو الصهيوني من خلال اعتماد سياسة تعمل على تغطية إجرامه، كما دعمه بالسلاح الذي يعتدي فيه على وطننا بصواريخ وقنابل أميركية في ظل صمت رسمي مطبق عن استمرار العدوان”.

حزب الراية

من ناحيته، رأى حزب “الراية الوطني” أنّ “قرار الخارجية يشكّل سابقة خطيرة وانحدارًا غير مسبوق في إدارة السياسة الخارجية للبنان، ويكشف عن حجم العبث الذي بات يتحكّم بمؤسسات الدولة”.

وأكد الحزب، في بيان، أنّ “ما جرى ليس إجراءً دبلوماسيًا عابرًا، بل خطوة عدائية مدفوعة بحسابات حزبية ضيّقة، يقف خلفها بوضوح حزب القوات اللبنانية الذي يتصرّف وكأن الخارجية اللبنانية ملحق سياسي تابع له، يوجّه قراراتها لتصفية حساباته، غير آبهٍ بما يمكن أن يترتّب على لبنان من أثمان سياسية”.

“حركة النهج”

من جانبه، أكّد رئيس “حركة النهج”، النائب السابق حسن يعقوب، أنّ “قرار الخارجية بحق السفير الإيراني خاطئ وبإملاء خارجي، وهذا يعني موافقة الحكومة ومكوِّناتها السياسية ورئيس الجمهورية”.
وتساءل يعقوب، في منشور على منصة “أكس”، عما إذا كان السفراء الأميركي والفرنسي والبريطاني و”قاعدة حامات” يحترمون السيادة اللبنانية ويطبّقون مضمون “معاهدة جنيف”؟”.

الشيخ العيلاني

كذلك، رأى إمام وخطيب مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني أنه كان الأجدى طرد السفير الأميركي من لبنان وليس السفير الإيراني.

وأضاف: “لا يخفى على أحد الدعم الأميركي للعدو الصهيوني الذي يحتل أرضنا ويعتقل ويقتل شعبنا ويدمر وطننا”.

شارك المقال