• img

الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الإيرانية: لن تتوقف الحرب إلا بتحقيق شروطنا

مارس 27, 2026

الموقع الرسمي ل/كتائب سيد الشهداء/
رأى الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الإيرانية؛ العميد سردار شكارجي، أن “موقف العالم تجاه أميركا سيكون مختلفًا اعتبارًا من اليوم؛ لأنه عرف أن الجيش الأميركي كان نمرًا من ورق”، مشيرًا إلى أن “حلف الناتو الذي دام عقودًا طويلة قد دُمّر أيضًا”.

وأكد العميد شكارجي في تصريح له امس الخميس 26 آذار/مارس 2026، أن الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية “لن تتوقف إلا بتحقيق” شروط طهران.

وقال: “إن أكبر إستراتيجية لأميركا للهروب من الحرب هي الانسحاب بأقل الخسائر، وليس الفرار المخزي، وكلما طال بقاء الأميركيين، ازداد ضعفهم”. مشيرًا إلى أن الجنود الأميركيين أُجبروا للمرة الأولى على الفرار من قواعدهم واللجوء إلى الفنادق.

وتساءل العميد شكارجي: “هل أجواء الكيان الصهيوني تحت سيطرتهم أم تحت سيطرة العميد سيد مجيد موسوي؟”، مشددًا على أن “طائرات الـ F-35 لن تكون آمنة بعد الآن”، مضيفًا أنه “سيتم استهداف أي مكان يلجأ إليه الأميركيون في المنطقة”.

وتابع: “نحن معتمدون على تحقيق الشروط الأربعة التي وضعها قائد الثورة” لوقف الحرب، لافتًا إلى أن وضع مضيق هرمز لن يكون كما كان سابقًا.

وقال شكارجي: “إن الجيش الأميركي انهار في غرب آسيا خلال أقصر وقت ممكن، وذلك بعد أكثر من 50 عامًا من استغلال شعوب منطقة غرب آسيا”. مبيِّنًا أن قوات العدوان الأميركي “تستخدم المناطق المدنية كغطاء لها”.

وأعلن العميد شكارجي، أن القوات المسلحة الإيرانية “دمّرت 17 قاعدة أميركية في المنطقة حتى الآن”، مؤكدًا أن “جميع البنى التحتية الحيوية في الكيان الصهيوني دُمّرت في هذه الحرب”.

وأوضح شكارجي أن القواعد العسكرية في المنطقة أنشأتها أميركا لحماية الكيان الصهيوني الذي لم يتخلَّ أبدًا عن شعار “من النيل إلى الفرات”.

وأكد أنه “لو أراد الأميركيون اليوم العودة إلى ما كانوا عليه قبل العدوان، لاستغرق ذلك 5 سنوات”، مشيرًا إلى أن “العدو استخدم أحدث تجهيزات العالم، ولا يملك ما هو أكثر تطورًا منها”. معلنًا أن عقيدة بلاده الهجومية تعني أن أي دولة تعتدي عليها، ستُضرب حتى تُدمَّر.

وشدد العميد شكارجي على ضرورة عدم لجوء الدول العربية إلى أميركا، “فسيادتها مهمة بالنسبة لنا”، مؤكدًا أن “إيران لا تنوي إراقة دماء أي مسلم”، موضحًا أن “الأميركيين و”الإسرائيليين” يقاتلوننا، ونحن نسعى لردهم من حيث يشنون هجومهم علينا”.

واعلن جيش الجمهورية الاسلامية الايرانية يوم امس الخميس انه استهدف بالمسيرات عددا من المواقع الحساسة والاستراتيجية للكيان الصهيوني في ميناء حيفا منذ الليلة الماضية.
وقال الجيش في بيانه رقم 44: ان جيش الجمهورية الاسلامية الايرانية قام منذ ليلة امس، بضرب عدد من المراكز الحساسة والحيوية للكيان الصهيوني في ميناء حيفا الاستراتيجي وذلك ردا على مزاعم العدو باستهداف القدرات الصاروخية والمسيرات الايرانية.

وجاء في بيان الجيش ان مراكز تصنيع واصلاح انواع القطع البحرية العسكرية للكيان الصهيوني شرقي البحر الابيض المتوسط والتي تضطلع بدور مفتاحي وحساس في اسناد الاسطول البحري للكيان الصهيوني، وكذلك المستودعات الكبيرة لوقود مقاتلات الكيان الصهيوني في ميناء حيفا، كانت من الاهداف التي استهدفتها مسيرات الجيش.

شارك المقال