• img

الخارجية الروسية : ضرب محطة بوشهر الكهروذرية وصمة عار لا تمحى بسمعة المعتدين

أبريل 05, 2026

 الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/

قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن الضربات التي تستهدف المنشآت النووية في إيران، تشكل وصمة عار لا تمحى بسمعة الذين يرسلون هذه الصواريخ.

وذكرت زاخاروفا بأن هذه المنشآت النووية الإيرانية، تخضع لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وجاء في تعليق زاخاروفا المنشورعلى موقع الوزارة الإلكتروني، عقب الضربات الجديدة التي استهدفت محطة بوشهر للطاقة النووية: “هذه الأعمال غير القانونية والمتهورة تشكل وصمة عار لا تمحى بالسمعة الدولية لأولئك الذين يستهدفون محطة بوشهر للطاقة النووية وغيرها من المنشآت النووية الإيرانية الخاضعة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويصدرون الأوامر بتدميرها”.

وفي سياق الاعتداءات والجرائم الأمريكية والصهيونية، اعلنت منظمة الطاقة النووية الايرانية، اليوم، سقوط مقذوف في محيط محطة بوشهر للطاقة النووية؛ ونتيجة لموجة الانفجار والشظايا الناجمة عن هذا الهجوم، تضرر أحد المباني الجانبية للمحطة، واستشهد أحد العاملين في قسم الأمن في المحطة.

وتشير التحقيقات الأولية عن هذا العدوان، الذي تكرر للمرة الرابعة خلال هذه الحرب، تشير الى إلى أن الحادث لم يلحق أي ضرر بالأجزاء الرئيسية للمحطة، كما لم يؤثر في مسار تشغيلها.

ومحطة بوشهر النووية هي قيد التشغيل، ونظرا لوجود كميات كبيرة من المواد المشعة، فإن أي ضرر جسيم بها قد يفضي إلى خطر وقوع حادث نووي ستكون له تبعات واسعة لا يمكن تعويضها على المنطقة.

من جانبه أعرب المبعوث الخاص للرئيس الروسي للاستثمار والتعاون الاقتصادي ورئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، كيريل ديميترييف، عن إعتقاده بأن إحتياطات الوقود في الاتحاد الأوروبي قد تنفد بحلول 20 أبريل الجاري.

وكتب ديميترييف -على حسابه في موقع ”إكس”: ”ستصل آخر شحنات هرمز إلى الاتحاد الأوروبي في 11 أبريل. لكن ذلك سيكون يوم السبت، لذا لن يكون هناك مراقبة كبيرة من قِبل موظفي الاتحاد الأوروبي. استعدوا، فالمراقبة الحقيقية ستبدأ يوم الاثنين 13 أبريل”.

وأضاف: “مخزونات الوقود ستنفد في حوالي 20 أبريل”.

وفي وقت سابق، أشار ديميترييف إلى أن الزيادة الإضافية في أسعار الطاقة والسلع الأساسية سيكون لها تأثير كبير على الاقتصاد وتسريع التضخم.

شارك المقال