الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/
قال وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي رداً على العدوان الأمريكي-الصهيوني على جامعة شريف الصناعية بالعاصمة طهران، إن المعتدين سيفهمون قوتنا قريبا.
وأضاف عراقجي رداً على الهجوم على جامعة شريف في حسابه على منصة “اكس”: لقد قصف المعتدون الإسرائيليون-الأمريكيون جامعة MIT الإيرانية (جامعة شريف التكنولوجية) استمراراً لاعتداءاتهم على الجامعات الأخرى.
وأكد انه قبل 1400 عام مضي، قال النبي الاعظم محمد (ص): “حتى لو كان العلم في الثريا، فإن الإيرانيين سيصلون إليه.. المعتدون سيرون قوتنا قريباً.”
واستهدف عدوان صهيوأميركي جديد قصف جامعة شريف التكنولوجية في العاصمة الإيرانية طهران، ما ادى لحدوث أضرار مادية واسعة بالبنية التحتية للجامعة.
واستهدف القصف بشكل مباشر محطة الغاز التابعة للجامعة، ما أسفر عن حدوث أضرار في الموقع، فيما تم تداول صور تظهر آثار الدمار التي لحقت بمسجد الجامعة والمرافق المحيطة عقب الاعتداء.
وفي سياق متصل، صرح رئيس بلدية المنطقة التاسعة في طهران بأن الكيان الصهيوني قاتل الأطفال استهدف محطة الغاز الخاصة بالجامعة، مؤكداً أن الهجوم تسبب في انقطاع مؤقت لإمدادات الغاز عن حي شريف السكني.
فيما صرّح وزير العدل الايراني بأن الهجوم على إيران يُعدّ مثالاً على العدوان وعملاً غير قانوني بموجب القانون الدولي، مؤكدا بان قصف المناطق السكنية والمدنيين يعد جريمة حرب.
صرّح وزير العدل الايراني بأن الهجوم على إيران يُعدّ مثالاً على العدوان وعملاً غير قانوني بموجب القانون الدولي، مؤكدا بان قصف المناطق السكنية والمدنيين يعد جريمة حرب.
وقال أمين حسين رحيمي، في اجتماع عقد الاحد بحضور مديري جمعية الهلال الأحمر وفرق الإغاثة والانقاذ: لقد أثبت الهلال الأحمر أنه منقذ الناس في جميع الشدائد والحوادث.
وصرح رحيمي قائلاً: إن الاعتداء على إيران مثال على العدوان، وهو عمل غير قانوني بموجب القانون الدولي. صحيح أن للقتال قواعد، إلا أن هذه القواعد انتُهكت بالاعتداء على إيران. وبذلك، يكونون قد ارتكبوا جريمة مزدوجة، تُعدّ بدورها جريمة حرب. إن استهداف المنازل وفرق الإغاثة مثال على هذه الجرائم التي تُرتكب أمام أنظار العالم.
وأضاف: إن الملاحقة القانونية لهذه الجرائم من قِبل مؤسسة شعبية كالهلال الأحمر أمر بالغ الأهمية. بإمكان الهلال الأحمر ملاحقة هذه الجرائم أمام المحاكم الجنائية اليوم، وستكون هذه الإجراءات فعّالة للغاية.
وقال: رغم أنه لا أمل في إدانة المجرمين، إلا أنه لا بد من تقديم مطالب قانونية. يجب تسخير جميع الإمكانيات، وتشكيل حملة قانونية جادة ضد أعداء الوطن.
من جانبها حذرت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية “أنياس كالامار” من تهديدات الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” بمهاجمة محطات الطاقة والجسور الإيرانية معتبرة اياها بانها جرائم حرب وان المتضرر الوحيد منها هم المدنيون.
ووصفت “كالامار” تهديدات “ترامب” بأنها “مقززة” و”مثيرة للاشمئزاز، وحذّرت من أن تهديدات “ترامب” ضد إيران بشن هجمات على البنية التحتية لهذا البلد ستكون موجة محتملة من جرائم الحرب لأن المدنيين الإيرانيين هم الذين سيتضررون.
وأضافت “كالامار”: هذا هو دونالد ترامب نفسه، القائد الأعلى للقوات المسلحة.