الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهاداء/
أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، أن المفاوضات والدبلوماسية تشكلان امتدادًا لساحة المعركة، في إشارة إلى ارتباط المسار السياسي بالتطورات الميدانية.
وشددت مهاجراني على أنه إذا كان المقصود من أي مسار تفاوضي هو استسلام الشعب الإيراني، فعلى الأطراف الأخرى أن تدرك أن هذا الشعب لا يقبل الاستسلام، مؤكدة تمسك طهران بمواقفها.
وأضافت أن إيران أثبتت أنها جادة في مجال التفاوض، شرط أن تقوم العملية على أسس من الأدب والاحترام المتبادل والاعتراف بالطرف الآخر، معتبرة أن أي مقاربة تفتقر إلى هذه المبادئ لن تكون مجدية.
من جهة اخرى
وصف مدير وكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، أن الحرب بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” من جهة، وإيران من جهة أخرى، بأنها المسبب لـ “أسوأ أزمة طاقة يواجهها العالم على الإطلاق”.
وفي مقابلة إذاعية، أكد بيرول أن ما يحصل هو بالفعل أكبر أزمة في التاريخ، وأن العالم يواجه أزمة “ضخمة بالفعل”، لافتًا إلى أنها نتاج تداخل آثار أزمة النفط الراهنة مع تداعيات أزمة الغاز المرتبطة بروسيا.
وكان بيرول قد قال في وقتٍ سابق من هذا الشهر “إنه يرى أن الوضع الحالي في أسواق الطاقة العالمية بات أسوأ من الأزمات التاريخية الكبرى التي شهدها العالم في أعوام 1973 و1979 و2022 مجتمعة”.
وتعزو الوكالة هذا التدهور إلى تعطيل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز من جراء الحرب في المنطقة، وهو الممر المائي الذي يعبر من خلاله نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.