الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/
أعلنت حركة حماس، في بيان، رفضها واستنكارها بأشد العبارات إصرار إقليم “أرض الصومال” الانفصالي على المضي قُدمًا في إجراءات التطبيع مع الكيان الصهيوني المجرم، وعزمه افتتاح سفارة له في القدس المحتلة، وقالت :”نعدّ ذلك تجاوزًا خطيرًا واعتداءً صارخًا على حقوق شعبنا الفلسطيني، وانحيازًا مكشوفًا لمشاريع التهويد الصهيونية التي تستهدف أرضنا ومقدساتنا”.
وأضافت الحركة إن: “هذه الخطوات المرفوضة تمثل خرقًا للإجماع العربي والإسلامي الداعم لحقوق شعبنا الفلسطيني، وتشجيعًا للاحتلال على مواصلة جرائمه وعدوانه المتصاعد بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا”.
وطالبت الحركة، في بيانها، الإقليم الانفصالي بالتراجع الفوري عن مسار التطبيع المعيب، وعدم منح الكيان الصهيوني الفاشي أي غطاء سياسي أو معنوي، لا سيما في ظل تصاعد عزلته الدولية وتزايد الملاحقات القانونية بحق قادته المجرمين على خلفية ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني.
كما دعت حركة حماس جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى اتخاذ إجراءات فورية ورادعة لمنع الإقليم من المضي في هذه الخطوات الباطلة وغير الشرعية، والعمل على توفير مظلة حماية سياسية ودبلوماسية للقدس والأراضي الفلسطينية المحتلة كافة والتصدي لأي محاولة للمساس بالإجماع العربي والإسلامي إزاء القضية الفلسطينية.