• img

تعاون عراقي سوري لمحاربة عصابات داعش في المنطقة

مارس 24, 2015
تعاون عراقي سوري لمحاربة عصابات داعش في المنطقة

 

اكدا وزيري خارجية العراق وسوريا على ضرورة التنسيق الاقليمي لمحاربة جماعة “داعش” الارهابية، فيما شدد ابراهيم الجعفري أن بغداد لا تحتاج لقوى عسكرية على الأرض فالجيش العراقي يقوم بواجبه ولكن يمكن للدول العربية تقديم الغطاء الجوي.

وقال الجعفري في مؤتمر صحفي مع نظيره السوري وليد المعلم، إنه يجب على دول الجوار أن تقف إلى جانب سوريا والعراق كي لا ينتقل الإرهاب إليها، مؤكداً أن بلاده لن تنسى كيف وقفت سوريا مع العراق وقت المحنة.

وشدد الجعفري على أن أمن العراق من أمن سوريا وأن البلدين يحاربان تنظيم “داعش” الارهابي بالوكالة عن كل العالم، مشيراً الى ان مكافحة الإرهاب تشكل تحدياً مشتركاً لكل من بغداد ودمشق، داعياً دول الجوار إلى الوقوف إلى جانبهما كي لا ينتقل الإرهاب إليها.

واضاف وزير الخارجية العراقية قائلا: قلنا منذ زمن أن الخطر الذي يضرب في سوريا سيضرب المنطقة وربما العراق وهذا ما حصل.

ومن جهته، اكد المعلم أن سوريا تثق بالقيادة العراقية التي لن توفر جهداً لكسر الحصار المفروض على سوريا، موضحاً أن هذه الزيارة هي فاتحة لزيارات قادمة.

وعلق وزير الخارجية السوري على تصريح وزير الإعلام الأردني المتعلق بتدريب أبناء العشائر السورية قائلاً إن “هذا ليس جديداً فلطالما دعم الأردن المسلحين”.

وعن مصر قال المعلم: “لم نلمس لغاية الآن تغيراً في موقف مصر من سوريا” متمنياً “أن تعود القاهرة للعب دورها التاريخي” وقال في هذا السياق “نتفهم ظروف مصر ونأمل أن تخرج من أزمتها قريباً”.

هذا وقد استقبل الرئيس السوري بشار الأسد وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري، الذي بدأ زيارة الى العاصمة السورية دمشق تلبية لدعوة نظيره السوري، في زيارة هي الاولى لمسؤول عراقي على هذا المستوى منذ بدء الازمة السورية منتصف اذار/مارس 2011، حيث بحث الجعفري مع المسؤولين السوريين ملف الإرهاب وعدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

 

يشار الى أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم وصل، في عام 2013، الى بغداد في زيارة بحث خلالها مع المسؤولين العراقيين العلاقات بين البلدين والازمة التي تمر بها سوريا.

شارك المقال