• img

كيري: رفض الاتفاق النووي الايراني يؤثر على مصداقية امريكا

أغسطس 12, 2015
كيري: رفض الاتفاق النووي الايراني يؤثر على مصداقية امريكا

اعتبر وزير الخارجية الاميركي جون كيري الثلاثاء انه في حال لم يوافق الكونغرس الاميركي على الاتفاق النووي الموقع مع ايران فان الدولار لن يبقى عملة للاحتياطي النقدي العالمي.

وقال كيري في مؤتمر عقدته في نيويورك وكالة تومسون رويترز “في حال رفضنا الاتفاق فهذا يعني وصفة سريعة جدا ايها الاصدقاء لكي يتوقف الدولار الاميركي عن ان يكون عملة للاحتياطي النقدي العالمي”.

واذ اقر بان التأثير على الدولار “لن يتم بين ليلة وضحاها”، تدارك “لكن التعقيدات (…) ستكون هائلة، مع فكرة ضرورة توافر عملة احتياط اخرى لان الولايات المتحدة تكون قد تصرفت في شكل سيء” عبر عدم التزام الاتفاق الذي وقع في 14 تموز/ يوليو في فيينا بين ايران والقوى الكبرى.

واعرب كيري عن خشيته في حال رفض الاتفاق من “تاثير سلبي كبير على الفكرة التي لدى الناس عن قيادة اميركا وصدقيتها”.

واضاف “اذا لم نحترم الاتفاق، فلن نتخلى عن حلفائنا فحسب، مثل بريطانيا وفرنسا والمانيا، وعن الطرفين المعنيين روسيا والصين، (لكننا) سنخل (ايضا) بواجبنا الاخلاقي”.

وتابع كيري “في حال تصرفت الولايات المتحدة بهذه الطريقة فلن نخسر دعم بعض شركاء الولايات المتحدة في مجال العقوبات فحسب، بل ايضا دعمهم في حال قررنا اللجوء الى القوة العسكرية”.ويعتبر كيري من اهم صانعي الاتفاق النووي بين ايران والقوى الست.

ويدافع كيري بقوة عن اتفاق الرابع عشر من تموز/ يوليو امام الكونغرس وامام كيان الاحتلال الاسرائيلي ودول الخليج العربي التي تنظر بعين الريبة الى هذا الاتفاق.

من جانب آخر نشرت صحيفة “جمهوريت” التركية مقالا لوزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف اكد فيه ان “جيوش الاحتلال لا تاتي بهدية الديموقراطية”.

وافادت وكالة انباء ” فارس ” انه جاء في المقال: ان التطرف والعنف لن يهددا فقط الشرق الاوسط، بل يهددا العالم باسرة وقد تحولتا الى مشكلة لا تعرف الحدود.

وانتقد ظريف في هذا المقال السياسات الاميركية في منطقة الشرق الاوسط وقال: ان المصدر الرئيسي لمشاكل المنطقة هو مشروع الشرق الاوسط الكبير الاميركي.

واضاف: ان نزعة التطرف والعنف يمكن اعتبارها اصعب تحد ليس فقط امام الشرق الاوسط، بل كافة بلدان العالم، ان عالمنا اليوم يواجه انواع مختلفة وغير محدودة من التهديدات.

واشار وزير الخارجية الايراني الى الهجمات الارهابية التي شهدتها اوروبا وتبنتها العصابات المرتبطة بالقاعدة وارتكاب مجزرة ما تسمى بـ “باغا 2015” من قبل بوكو حرام، ووقوع الهجمات الارهابية في المتحف الوطني التونسي والهجوم الانتحاري ضد المدنيين في جلال اباد الافغانية وقطع رؤوس 21 مواطنا قبطيا مسيحيا مصريا في ليبيا، وارتكاب مجزرة بحق 147 طالبا في كينيا، مبينا ان هذه الاحداث وقعت خلال الاشهر الماضية، حيث تظهر اكثر من اي وقت للجميع تصاعد التهديدات الناتجة عن النزعة المتطرفة والمتسمة بالعنف.

واستطرد بالقول: ان تجنيد داعش لرعايا 90 بلدا في انحاء العالم من بينها البلدان الديمقراطية والصناعية الغربية يعد نبأ محذرا ويثبت وجود العديد من  الاضطرابات الهيكلية والاجتماعية.

واضاف: ان النزعة التكفيرية  لهذه العصابات تسمح لهم بسهولة تبرير هجماتهم المتزايدة ضد الفئات الاجتماعية وحتى الاعتزاز بهذه الهجمات ومن ثم ارتكاب القتل والنهب واسر تلك الفئات.

وتابع: ان التهديد الجاد الذي خيم على العراق وسوريا قد القى بضلاله الشيطاني على زوايا المنطقة الاربع.

 

واكد ان الجرائم التي ارتكبها المتطرفون وخطواتهم المتسمة بالعنف في ارتكاب الدمار والابادة العرقية في العراق وسوريا قد صدمت العالم.

شارك المقال