• img

اليمنيون يثبتون للعالم صمودهم وتحديهم الكبير أمام العدوان السعودي

ديسمبر 30, 2015
اليمنيون يثبتون للعالم صمودهم وتحديهم الكبير أمام العدوان السعودي

 

رغم التصعيد العسكري للعدوان السعودي ضد اليمن ودخوله الشهر العاشر أثبت اليمنيون صموداً وتحدياً كبيراً يزداد من يوم لآخر.. فالجيش واللجان الشعبية وبعد عشرة أشهر من العدوان استطاعوا تحقيق ضربات نوعية في العمق في مناطق مختلفة رداً على العدوان المستمر و الحصار على البلاد.

هذا وباءت كل محاولات العدو السعودي لإخضاع أو تركيع الشعب اليمني من خلال الحصار والحرب اللذان يدخلان شهرهما العاشر بالفشل.. فالحياة في صنعاء وبقية المدن اليمنية توحي بالصمود والثبات والتحدي على مقاومة العدوان وتحقيق النصر.

وفي حديث لمراسلنا يخاطب أحد المواطنين اليمنيين المعتدين بالقول: لن تفعلوا شيئاً خلال 300 يوم، وإن وصلتم إلى الـ360 وإلى 600 وألف يوم، فأنتم فاشلون، والشعب اليمني العظيم هو الصامد.

 “الجيش واللجان يستهدفان العدوان السعودي بعد 9 أشهر من القصف”

ومنذ إعلان الجيش المسنود باللجان الشعبية بدء خطواته التصعيدية ضمن خياراته الاستراتيجية يسقط العشرات يومياً من جنود العدو ومرتزقته أمام ضربات الجيش، وخصوصاً خلال الأسبوعين الأخيرين التي حققت فيها القوات اليمنية المشتركة ضربات نوعية ناجحة.

ويشير الناشط والمحلل السياسي اليمني محمد ياسين إلى أن القوات اليمنية المشتركة استطاعت من إطلاق 7 صواريخ بالستية حققت أهدافها ضد العدوان السعودي وحققت كذلك خسائر فادحة في صفوف المرتزقة ومعداتها العسكرية، مضيفاً أن: هذا يدل على أن الجيش اليمني يستطيع وقادر على تحقيق التقدم ضد العدوان السعودي الغاشم ودحر المرتزقة.

وفي وقت انتقل فيه الجيش اليمني لمرحلة مهاجمة العدو لا الصد والدفاع فقط يراهن الكثير من اليمنيين على التحدي وقدرة الجيش من حسم المعركة، مؤكدين أن هذه الخطوات هي ما ستوقف العدوان عند حده.

ويقول أحد المواطنين: نحن واثقون بالله وإيماننا بالله بأننا قادرون على تحرير أراضينا، وأن نقف أمام هذا العدوان، مهما تكالبت علينا الدول، فنحن أصحاب حق ومواقف.

 “أكثر من 7400 شهيداً و 13800 جريحاً جراء العدوان”

ويعكس العدوان ومرتزقته خسائره على الأرض بقصف المنازل والأحياء السكنية رافعاً بذلك عدد الشهداء بحسب المركز القانوني للحقوق والتنمية إلى 7411 شهيداً و 13846 جريجاً فيما بلغ عدد المنازل المدمرة إلى مايقارب 300 و20 ألف منزل سكني.

 

فبعد تسعة أشهر من العدوان تتجلى صور الصمود بأكثر مما كانت عليه.. فكل يوم يمر يزداد يقين اليمنيين وإصرارهم بأن النصر آت لا محال له.

شارك المقال