حمل نائب رئيس كتلة السند الوطني النائب عن تحالف الفتح فالح حسن الخزعلي، مسؤولية تأخير عودة مقاتلي الحشد الشعبي المفسوخة عقودهم للحكومة الاتحادية.
وذكر الخزعلي في بيان لمكتبه الاعلامي تلقى الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/ نسخة منه: “الحكومة الاتحادية وخاصةً رئيس الوزراء يتحمل مسؤولية تأخير عودة مقاتلي الحشد الشعبي وحشد الدفاع وفيهم أكثر من (7) آلاف جريح بدون راتب“
واضاف الخزعلي: ظروفاً استثنائية ادت الى قطع العلاقة لبعض المنتسبين من الحشد الشعبي وقد صوت مجلسي النواب والوزراء على إعادة المفسوخة عقودهم من الحشدد الشعبي والقوات الأمنية وجهاز مكافحة الارهاب وقد إعادة الوزارات المشمولين بالقرارات الا الحشد الشعبي لم يتم انصافهم
واكد الخزعلي: مواقف الحشدد الشعبي المشرفة تتطلب الانصاف ومنها مناقلة الدرجات الوظيفية الشاغرة والتي تصل إلى 40 الف درجة والدرجات الشاغرة بحركة الملاك (الحذف والاستحداث) في الدفاع والداخلية تصل إلى 10 الاف درجة وظيفية.