• img

قائد الثورة الاسلامية الإمام الخامنئــــي يزور مرقد الامام الخميني (قدس)

يناير 31, 2026

الموقع الرسمي ل/كتائب سيد الشهداء/

جدد قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله السيد علي خامنئي، العهد والميثاق مع مبادئ مفجر الثورة الاسلامية الامام الخميني (رض) في مزاره الشريف بطهران.

جاء ذلك تزامنا مع انطلاق ذكرى أيام “عشرة الفجر” المباركة، الذكرى الـ 47 لإنتصار الثورة الإسلامية في إيران.

وقام قائد الثورة الإسلامية بزيارة ضريح المؤسس آية الله الامام الخميني (رض) واهدى ثواب سورة الفاتحة المباركة لروحه الطاهرة، مجددا العهد والميثاق مع مبادئ الامام الراحل والشهداء.

وأثناء تلاوة الفاتحة وأداء الصلوات في مرقد الإمام الخميني (ره)، دعا قائد الثورة لرفعة روح ذلك الإمام العظيم، وشهداء الثورة الإسلامية.

في ظهور علني لافت يحمل دلالات سياسية ورمزية، شارك قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي خامنئي (مد ظله العالي) في مراسم من مرقد الإمام الخميني (رض)، مؤكدا صلابة الجمهورية الإسلامية واستمرار نهجها الثوري، وذلك في ظل تصاعد التهديدات الأميركية والضغوط الدولية على ايران.

وجدد سماحة القائد اليوم السبت، العهد والميثاق مع مبادئ مفجر الثورة الاسلامية الامام الخميني (رض) في مزاره الشريف بطهران تزامنا مع انطلاق ذكرى أيام “عشرة الفجر” المباركة، الذكرى الـ 47 لإنتصار الثورة الإسلامية في إيران. وقام سماحته بزيارة ضريح الامام الخميني (رض) واهدى ثواب سورة الفاتحة المباركة لروحه الطاهرة.

جاء الظهور العلني لقائد الثورة الإسلامية بتوقيت بالغ الحساسية، وسط تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة وتزايد التهديدات الصادرة عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى جانب محاولات إعلامية معادية للتشكيك في استقرار القيادة الإيرانية.

واختار قائد الثورة؛ هذا المكان والزمان بعناية، في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية، ليبعث برسالة واضحة مفادها أن الجمهورية الإسلامية ثابتة في مواقفها، وأن قيادتها حاضرة وقادرة على إدارة المرحلة، مهما بلغت حدة الضغوط أو التهديدات.

ويرى مراقبون أن هذا الظهور يحمل رسالة رمزية مزدوجة، تتمثل في تجديد العهد مع مؤسس الجمهورية الإسلامية الإمام الخميني (رض)، والتأكيد على استمرار المسار الثوري واستقلال القرار الإيراني في مواجهة التهديدات الخارجية، بما فيها التلويح بالعدوان أو الاغتيال.

وفي السياق نفسه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده تمتلك خيارات متعددة فيما يتعلق بمضيق هرمز، تتراوح بين الإغلاق الكامل أو الإجراءات الجزئية، في إشارة إلى امتلاك إيران أوراق قوة استراتيجية قادرة على التأثير في الاقتصاد العالمي، نظرًا للأهمية الحيوية للمضيق في حركة التجارة الدولية.

وفي الوقت الذي تشدد فيه طهران على جاهزيتها للرد على أي اعتداء، تؤكد في المقابل استمرارها في اعتماد المسار الدبلوماسي، حيث أعلن عراقجي استعداد إيران للتوصل إلى تفاهمات تضمن عدم امتلاك السلاح النووي ورفع العقوبات، إلى جانب تعزيز الحوار مع دول المنطقة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

ويعكس هذا الموقف الإيراني الجمع بين إظهار القوة والردع من جهة، وترك الباب مفتوحا أمام الحلول السياسية والدبلوماسية من جهة أخرى، في إطار رؤية متكاملة لإدارة التحديات الراهنة.

شارك المقال