الموقع الرسمي ل/كتائب سيد الشهداء/
يا مولانا يافرج الله:
نجدد لك العهد ايها الغائب الحاضر، بذكرى استشهاد جدك صاحب السجدة الطويلة ، الامام موسى بن جعفر (عليهما السلام) بأن نسير على ما سار عليه. ونؤمن بما آمن به. فعدوّه عدوّنا ووليّه وليّنا ونهجه نهجنا ومقاومته مقاومتنا.
فحين طغى المتجبّر وتكبّر لم يضعف ولم يهادن ولم يذل او يهن واختار السلة على الذلّة، وهكذا نحن
فهذه الايام هي مصاديق قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): (برز الايمان كله للشرك كله)فليس من أحدٍ على هذه الارض مصداقاً للايمان المتصدي للطغاة اكثر من القائد الخامنائي ، وليس من أحدٍ مصداقاً للشرك والكفر أكثر من ترامپ.
واليوم توشك المنازلة ان تقع بين معسكر الايمان ومعسكر الشرك.. ونحن ، أين نقف؟ مع مَنْ ؟ وقد علمنا ان أهوج البيت الأسود كذّاب ومنافق وقاتل وغادر ومجرم ويدعو الى الرذيلة والانحراف ويغتال الشرفاء ويقتل ويعتقل الامنين ويحتل الاوطان ويحتقر الشعوب فليس لنا الا ان نقف مع المؤمن الشجاع الصادق المحتسب الولي الفقيه.
نحن معك ياسيدي يابن الزهراء معك دائما وابداً لا مع عدوك ، فاذهب انت وربك فقاتلا انا معكما مقاتلون.
ولطالما رددنا ( يا ليتنا كنّا معكم فنفوز فوزاً عظيما) وها نحن معكم ، تماما ، فهذه المعركة ذاتها، طفٌ جديد، وحسينٌ يُحاصر ودينٌ يريد الكافرين ان يزهق ويريد له الله الظهور على الكون كله، فلا نخون الله ورسوله، فياحسين العصر لبيك وسعديك، كلنا رهن يديدك، اللهم فاشهد ، وافرغ علينا الصبر، وثبت الاقدام والقلوب.
وللجمهورية الاسلامية ربّ يحميها من فيلة ابرهة وجنوده، وستنتصر بثبات عبدالمطلب وبالطير الابابيل .
النصر حليفنا، حليف المقاومين الشرفاء.
اللهم الحقنا بالشهداء، وامنن علينا باحدى الحسنيين، النصر مع نائب الامام الحجة، او الشهادة واللحاق بنصر الله وسليماني والسنوار وحسن أولئك رفيقا..
ابو الاء الولائي
ليلة استشهاد موسى ابن جعفر (عليه السلام)
24- رجب- 1447
14—1—2026







