• img

شمخاني: ايران مسيطرة علی خطة العدو العملياتية

يناير 31, 2026

  الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/

أكد المستشار السياسي لقائد الثورة الاسلامية علي شمخاني أن الأولويةَ المطلقة لإيران حالياً هي الجاهزية الكاملة لردع أي تهديد أو عدوان.

وشدد شمخاني على أنّ لدى ايران سيطرة كاملة على خطة العدو العملياتية.

وأكد ممثل قائد الثورة الاسلامية في مجلس الدفاع الايراني، علي شمخاني، يوم أمس الجمعة، أن إيران “لا تحصر جغرافيا المواجهة في البحر فقط، وقد أعدّت نفسها لسيناريوهات أوسع وأكثر تطوراً”.

وقال شمخاني، في تصريح خاص للميادين، إنّ الأولوية المطلقة للبلاد في المرحلة الراهنة هي “الجاهزية الكاملة لردع أي تهديد، فيما تأتي سائر الاعتبارات في مراتب لاحقة”.

وأكد شمخاني أن “رسالتنا واضحة. أي تحرك ينم عن نية عدائية من جانب العدو، سيواجه برد متناسب وفعّال ورادع، بما في ذلك توجيه الضربات إلى عمق الكيان الصهيوني”.

كما شدّد على أنّ إيران ” الأولوية القصوى هي الاستعداد الكامل لردع أي تهديد، وأي تحرك عدائي سيقابل برد فعّال ورادع”.

وحذّر شمخاني من أن “التوسع الحتمي للحرب، ليشمل دول المنطقة، يجب أن يكون اليوم مصدر قلق مشترك لجميع الأطراف”، لافتاً إلى أنّ التجارب السابقة أثبتت أن “أي حرب في هذه الجغرافيا، لا تبقى محدودة، وأنّ أي شرارة قد تتحول إلى حريق شامل، يخرج سريعاً عن سيطرة مخططيه الأوائل”.

كذلك، أشار إلى أنّ “اتساع الوجود العسكري في الخليج وبحر عُمان، لا يعني بالضرورة التفوق”، مؤكداً أن “هذه المنطقة هي بيتنا، ونحن نعرف جغرافيتها وقدراتها ومقومات الدفاع الشامل فيها أكثر من أي قوة أجنبية، وعلى أساس هذه المعرفة صغنا عقيدتنا الدفاعية والهجومية”.

وأعلن شمخاني أنّ إيران “كشفت مخطط عمليات العدو، ولديها إشراف كامل عليه”، مؤكداً أن “الضربات ستُوجَّه في الوقت المناسب إلى نقاط الاختناق في هذا المخطط”.

وختم بالقول إن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإذا ما اقتضت الضرورة، ستلجأ إلى خيارات أكثر جوهرية وفعالية للدفاع عن أمنها القومي ووحدة أراضيها”، محمّلاً “الطرف الذي يتوهم أنه قادر على كسر إرادة الشعب الإيراني عبر استعراض القوة العسكرية” مسؤولية أي تبعات أو نتائج.

فيما قال قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي إنّ اليد على الزناد، وإن القدرات الايرانية ليست قابلةً للتدمير.

من جهته اكد وزير الخارجية عباس عراقجي استعداد طهران للتوصل الى اتفاق نووي عادل ومنصف يضمن المصالح المشروعة للشعب الإيراني.

شارك المقال