الموقع الرسمي ل/كتائب سيد الشهداء/

أعلنت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني استشهاد أمين المجلس علي لاريجاني، جراء العدوان الأميركي “الإسرائيلي” على إيران.
وقال المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن “أرواح الشهداء الطاهرة احتضنت الروح الزكية لعبد صالح من عباد الله، الدكتور الشهيد علي لاريجاني، الذي أفنى عمره في سبيل عزة إيران وثورتها الإسلامية وقضايا التحرر في العالم، حتى نال في ختام مسيرته أمنيته الكبرى، فلبّى نداء الحق وارتقى شهيدًا في ميدان الخدمة”.
وأضاف أن الشهيد لاريجاني “ظل حتى اللحظات الأخيرة من عمره المبارك ساعيًا إلى إعلاء كلمة الله، وفيًا لقضايا الأمة ورفعة شأنها، داعيًا إلى وحدة الصف والتماسك في مواجهة العدو”.
وأشار إلى أن لاريجاني “نال في سحر من شهر رمضان، برفقة نجله مرتضى ومعاون الأمن علي رضا بيات وجمع من الحماة، الدرجة الرفيعة للشهادة”.
وأكد المجلس أن “النصر المحتوم ينتظر المجاهدين في سبيل الحق، وأن هذه الشهادات لا تزيد الأمة إلا ثباتًا وإصرارًا على مواصلة الدرب”.
وختم المجلس الأعلى للأمن القومي بيانه بالقول: “هنيئًا له هذا المقام، فقد كان استحقاقًا طبيعيًا لمسيرة جهاد توّجت بالفوز العظيم”.
بزشكيان: استشهاد علي لاريجاني خسارة مؤلمة
ونعى رئيس الجمهورية الإسلامية الايرانية مسعود بزشكيان في بيان الدكتور علي لاريجاني، معربًا عن “حالة من التأثر والأسى العميقين” لهذا المصاب.
وأكّد بزشكيان أن “استشهاد الأخ العزيز والمقدّر، السيد الدكتور علي لاريجاني، شكّل خسارة كبيرة”، واصفًا إياه بأنه “وجه بارز ومصدر لخدمات واسعة ومتنوعة في مختلف الميادين خلال عهد الجمهورية الإسلامية”.
وأشار إلى أنه خلال فترة التعاون معه في مجلس الشورى الإسلامي، وكذلك خلال توليه مؤخرًا مسؤولية أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي، “لم يرَ منه سوى حبّ الخير والدقة وبعد النظر”، معتبرًا أن “جبران هذا الفقد بالغ الصعوبة”.
وأضاف أن “سنوات الجهاد المخلص والشجاع في المجالات الثقافية والسياسية والأمن القومي أوصلت لاريجاني إلى مرتبة الشهادة”، لافتًا إلى أن “دمه سُفك على يد أحد أكثر الأنظمة إجرامًا في تاريخ البشرية”، معتبرًا أن “مجاورة الشهداء كانت أمنية طالما سعى إليها”.
وأوضح أن لاريجاني “كان نموذجًا من تلامذة مدرسة الإمام الخميني، والإمام الشهيد الخامنئي، وآية الله المطهري”، معتبرًا أن “الشهادة جاءت مكافأة لجهوده الدؤوبة”، ومؤكدًا أن “انتقامًا صعبًا ينتظر الجهات التي تقف خلف هذه الجريمة”.
وأشار بزشكيان إلى أن لاريجاني “بذل في موقعه الأخير في المجلس الأعلى للأمن القومي جهودًا لتوسيع نطاق السلم والأمن في المنطقة وتعزيز العلاقات بين الدول الإسلامية”، مضيفًا أنه “شكّل حضورًا دوليًا في ساحة الأمن والمقاومة، ما جعله هدفًا لحقد الكيان الصهيوني”.
وأكد أن “نهج الصمود والمقاومة، المقترن بالعقلانية وبعد النظر، سيستمر رغم هذا الفقد”، مشددًا على أن “النصر سيكون حليف الشعب الإيراني”، وأن “ثبات هذا الشعب سيجعل الهزيمة أكثر مرارة لمرتكبي الجرائم”.
وختم بزشكيان بيانه بتقديم التهاني والتعازي بهذه الشهادة إلى “حضرة بقية الله الأعظم، وقائد الثورة الإسلامية، وعائلة الشهيد، والشعب الإيراني”.
حرس الثورة: دماء لاريجاني ستكون مصدر عزّة واستيقاظ وطني في مواجهة الاستكبار
كما أكد حرس الثورة الإسلامية في إيران أنَّ دم الشهيد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، سيكون مصدر عزّة وثبات واستيقاظ وطني في مواجهة جبهة الاستكبار العالمي والصهيونية الدولية، مشددًا على أن الحرس “لن ينسى الانتقام لهذا الشهيد وبقية شهداء الدفاع المقدس”.
وقال حرس الثورة في بيانٍ: “بقلوب مليئة بالحزن والفخر، قدّم حرس الثورة الإسلامية التعازي والمواساة بمناسبة استشهاد الدكتور علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، وأحد الرفاق الصادقين للمرشد الشهيد للثورة الإسلامية، في الهجوم الإرهابي والذي شنّه الأعداء الأمريكيون والصهاينة وذلك إلى المرشد الأعلى، وإلى أسرته، وإلى الشعب الإيراني”.
وأضاف البيان أن لاريجاني كان من الشخصيات البارزة والمفكرين والسياسيين الثوريين المؤثرين في مختلف ميادين النظام، مشيرًا إلى أنه نشأ في مدرسة الثورة وولاية الفقيه، وترك بصمات في مجالات عدة، من بينها مجلس الشورى الإسلامي، والإذاعة والتلفزيون، وحرس الثورة الإسلامية، وصولًا إلى المجلس الأعلى للأمن القومي.
وأكد حرس الثورة الإسلامية، أن دماء لاريجاني “ستكون مصدر عزّة واستقرار ويقظة وطنية”، مجددًا التأكيد على أن الحرس “لن ينسى الانتقام لهذا الشهيد وبقية شهداء الدفاع المقدس”.
قائد مقر خاتم الأنبياء: ردّنا سيكون أقوى والمبادرة بيد الأمة والمقاتلين
علّق قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي اللواء طيار علي عبد اللهي على استشهاد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي ورئيس “بسيج المستضعفين” اللواء غلام رضا سلیماني، معتبرًا أن ما جرى يشكّل تحولًا في المواجهة.
وقال إن هذه هي المرة الأولى التي تعترف فيها “أعظم قوة في العالم، أميركا”، بانكسارها أمام الإرادة الإلهية لشعب مقاوم وقوات مسلحة قوية.
وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن سابقًا عن “العديد من المفاجآت”، مشيرًا إلى أنه “يجب أن يكون الآن مستعدًا لمفاجآتنا”.
واعتبر اللواء عبد اللهي أن “العدو، للخروج من المستنقع الذي صنعه لنفسه، وتقليل فضيحته والحفاظ على قوته الزائفة، يرتكب كل جريمة ممكنة”.
وأكد أن “رد أبناءكم المبتكرين والشجعان والأقوياء في القوات المسلحة أقوى من أفعال وتصورات العدو”، مشددًا على أن هذه المسيرة مستمرة “حتى استسلامه”.
ولفت إلى أن “المبادرة اليوم بيد الأمة والمقاتلين الذين تحدوا القوة الزائفة لأكبر قوة في العالم، أميركا، وعرضوها للعلن”.
وقال إن “الفائز في الميدان اليوم هو من دمر الاستثمارات الضخمة لأكثر من 50 عامًا لأميركا في منطقة غرب آسيا”.
ودعا اللواء عبد اللهي دول المنطقة إلى “الثقة بإيران الإسلامية كدولة صديقة وجارة ومسلمة قوية”، وعدم ربط أمنها بـ”رؤساء الكفر والاستكبار العالمي”. وختم بالقول: “بفضل الله، سنجعل أعداءكم يندمون إلى الأبد”.
ولايتي: لاريجاني رمز الثورة والإخلاص وعلى خط الإمام والقائد الشهيد
أكّد مستشار قائد الثورة علي أكبر ولايتي أن الشهيد الدكتور علي لاريجاني يُعد رمزًا للثورة والإخلاص، وعلى خط الإمام والقائد الشهيد السيد علي الخامنئي.
وأضاف أن “الشهيد الدكتور علي لاريجاني كان رجلًا ثوريًا، صاحب بصيرة عميقة ووعي ثوري على خط الإمام والقائد الشهيد، ولم يسعَ وراء المسؤوليات، لكنه حين قبلها، كان مصممًا على أدائها بكل تفانٍ، ساعيًا لرضا الله وخدمة الوطن”.
وأشار إلى أنه “يجب على أميركا وكيانها الصهيوني أن يدركوا أنهم أخطأوا في حساباتهم، فقيادة إيران وشعبها سيرفعون راية الإسلام عالية، ويوجهون صفعة قوية لوجه الاستكبار العالمي”.
وتقدّم ولايتي بـ”أحر التعازي إلى حضرة ولي العصر (عج)، وإلى المرشد الأعلى آية الله السيد مجتبى الخامنئي، وإلى عائلة الشهيد، خصوصًا آية الله آملي لاريجاني رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، وإلى البيت المحترم للشهيد مطهري، وإلى الشعب الإيراني”، سائلًا الله أن يمنحهم الصبر والسلوان.



